بعد خسائر السراج المتضاعفة.. تميم وأردوغان ينقلان ميليشيات من «بوكو حرام» إلى ليبيا

الجمعة، 01 مايو 2020 02:28 م
بعد خسائر السراج المتضاعفة.. تميم وأردوغان ينقلان ميليشيات من «بوكو حرام» إلى ليبيا
بوكو حرام

منذ إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، قبوله تفويض الشعب الليبي، ويعيش النظام القطري وحلفاؤه في صدمة كبيرة، من حيث تعرض مخططاتهم الإخوانية للفشل الذريع في ليبيا. 

وبحسب المعارضة القطرية كشفت مصادر مطلعة أن تميم بن حمد، أمير قطر، أجرى اتصالًا هاتفيًا بأحد كبار قادة التنظيمات المسلحة في نيجيريا للتنسيق مع جماعة "بوكوحرام" الإرهابية لعرض تمويل عاجل على قياداتها بهدف نقل أكبر عدد ممكن من العناصر الإرهابية التابعة لهم إلى داخل الحدود الليبية في محاولة لإنقاذ طرابلس قبل سقوطها في يد قوات الجيش الوطني الليبي.

وأكدت المصادر، أن تحركات تميم بن حمد جاءت بعد اتصال مطول جمع بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفائز السراج، حيث أكد لهم السراج أن الوضع يزداد صعوبة في ليبيا مع تقدم الجيش الوطني وسيطرته على إدارة البلاد وانضمام القبائل الليبية له، موضحًا أن الخسائر تضاعفت خلال الأيام الماضية، وهو ما أكده الرئيس التركي بعد اطلاعه على التقارير الأمنية التركية الواردة من ليبيا.

وأضافت المصادر أن أردوغان أعلن عن صعوبات شديدة في نقل الميليشيات المرتزقة السورية، وتوصلوا إلى ضرورة الاستعانة بمرتزقة أقرب وأسهل في النقل إلى الداخل الليبي وتم تكليف تميم بن حمد باستخدام علاقاته وعرض تمويل عاجل وسريع على التنظيمات الإرهابية النيجيرية لسرعة التدخل ودعم ميليشيات فائز السراج في طرابلس.

وكشفت الوكالة الفرنسية للأنباء يناير الماضي، عن تورط تركيا في إرسال أسلحة إلى تنظيم بوكو حرام في نيجيريا، حيث لم يعد تمويل الجماعات الإرهابية من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان يقتصر على الدول العربية بل وصل إلى عمق إفريقيا.
 
وكان تقرير لمعهد جيتسون الأميركي حذر في نوفمبر الماضي، من خطر الأسلحة التركية التي يتم إرسالها إلى نيجيريا مشيرا إلى إنها "لا تهدف لتقتل المسيحيين فقط بل المسلمين أيضًا".
 
وقال التقرير إن "رعاية أردوغان للإرهاب قد لا تقتصر على دول الشرق الأوسط المجاورة، بل ربما وصلت إلى عمق إفريقيا"، داعيا إلى التحقيق الجاد في القضية وفرض عقوبات رادعة ضد أنقرة.
 
وأشار التقرير إلى الدور الذي تلعبه تركيا بشكل متزايد في دعم الجهاديين، خصوصا إن زعيم داعش أبو بكر البغدادي الذي قتل في27 أكتوبر كان يختبئ قرب حدودها.
 
وقال معهد جيتسون إن "التحالفات الأقل ذكرًا هو تحالف تركيا الواضح مع فرع داعش "الآخر" في نيجيريا وهو تنظيم بوكو حرام".
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق