موجة غضب جديدة تجتاح تركيا.. نظام أردوغان يتحالف مع السرطان لقتل طفل بريء

الجمعة، 08 مايو 2020 05:00 م
موجة غضب جديدة تجتاح تركيا.. نظام أردوغان يتحالف مع السرطان لقتل طفل بريء
الطفل التركي "أحمد آتاج"

تثبت سلطات النظام التركي كل يوم أنها لا تعرف معنى للإنسانية ولا تهتم سوى بدعم الإرهاب ونشر الفوضى فقط، دون التطرق إلى اهتمامات الشعب التركي في الداخل.
 
توفي الأربعاء الماضي، الطفل التركي "أحمد آتاج" البالغ من العمر 9 سنوات عقب صراع طويل مع مرض السرطان، بعدما منعت السلطات التركية سفره إلى ألمانيا لتلقي العلاج.
 
وكان والد أحمد قد اعتُقل من قبل السلطات التركية عقب الانقلاب الفاشل الذي شهدَته تركيا في عام 2016 بتهمة انتمائه إلى حركة الخدمة دون أن تكون هناك أي جريمة مادية أخرى.
 
أما والدته فقد حاولت عدة مرات السفر مع ابنها إلى ألمانيا للعلاج، إلا أن السلطات التركية صادرت جواز سفرها، ثم ألغت محكمة حظر السفر المفروض عليها، لكن هذا القرار ألغته محكمة أخرى أيضًا لتعجز الوالدة من الذهاب بابنها إلى ألمانيا ويطور مرضه إلى مراحل خطيرة.
 
ES6l_miWoAAylAl
 
وبعد محاولات وتدخلات من الناشطين والفنانين من شتى التوجهات في تركيا استغرقت شهورًا، نجحت الأسرة في الوصول إلى ألمانيا للعلاج، إلا أن الأطباء الألمان أخبروا الأسرة أن المرض قد وصل إلى درجة لا يمكن علاجها، فيما عاد "أحمد" أدراجه مع أمه حتى قضى نحبه ليلة في المستشفى التي عجزت بدورها عن إنقاذه.
 
وما زال والد أحمد معتقلًا في السجن، ومع أن السلطات سمحته له بزيارة ابنه في الشهر الماضي إلا أنها لم تسمح له برؤية ابنه للمرة الأخيرة قبل يوم من وفاته.
 
وقالت والدة أحمد إن ابنها كرّر عدة مرات اسم والده قبل وفاته.
 
وكانت بعض المؤسّسات الحقوقية في تركيا طالبت وزارة الداخلية بالإفراج عن والد أحمد حتى يتمكن من رؤية ابنه قبيل وفاته إلا أن الوزارة رفضت هذا الطلب.
EXamOEcWoAAO_zx
 
هذا ودفن أحمد أمس الخميس في مدينة أضنة جنوب تركيا، واتهم رواد الإعلام الاجتماعي الرئيس أردوغان بقتل الطفل أحمد، نظرًا لأنه اعتقل والده دون جريمة سوى انتمائه إلى حركة الخدمة وسلب جواز سفر والدته للسبب ذاته ليتأخر علاجه ويلقى حتفه في نهاية المطاف.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا