"كورونا" يكبد المنطقة العربية خسائر بقيمة 42 مليار دولار و1.7 مليون وظيفة

الثلاثاء، 12 مايو 2020 09:00 ص
"كورونا" يكبد المنطقة العربية خسائر بقيمة 42 مليار دولار و1.7 مليون وظيفة
سامي بلتاجي

أعدت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) تقديرات أولية، بخصوص تكلفة تداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، في ظل التوقعات بأن تسجل معدلات النمو العالمي هبوطا حادا، واقتراب النظام العالمي من حافة الركود.
 
ووفقا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، فإن التقديرات الأولية لتداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، تشير إلى أنه من المتوقع أن تسجل المنطقة العربية في عام 2020، خسائر لا تقل عن 42 مليار دولار؛ والتقديرات تلك مرشحة للزيادة، مع اتساع رقعة الوباء العالمي في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الاقتصادات الكبرى، وانخفاض أسعار النفط، مما يزيد من خسائر الدخل.
 
وبحسب تقرير تأثير تداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد على المنطقة العربية، فإن المنطقة تكبدت خسائر إيرادات نفطية قيمتها الصافية 11 مليار دولار تقريبا، خلال الفترة ما بين يناير إلى مارس 2020، وباستمرار الأسعار على حالها، تخسر المنطقة 550 مليون دولار تقريبا كل يوم؛ وذلك وفقا لتقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، المشار إليه.
 
ووفقا للتقرير ذاته، تكبدت الشركات في المنطقة العربية، خسائر فادحة في رأس المال السوقيد بلغت قيمتها 420 مليار دولار؛ وذلك خلال الفترة ما بين ديسمبر 2019 حتى منتصف مارس 2020؛ وأضاف تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، أن الخسائر التي سجلتها ثروة الشركات بالمنطقة العربية، تعادل نسبة 8% من إجمالي ثروة المنطقة؛ كما أن المنطقة متوقع أن تخسر ما لا يقل عن 1.7 مليون وظيفة في عام 2020 -بحسب تقرير "إسكوا"- في ظل التوقعات بأن يرتفع معدل البطالة 1.2%.
 
وخلافا لآثار الأزمة المالية العالمية في عام 2008، أوضح تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، أن فيروس كورونا المستجد، يؤثر على فرص العمل في جميع القطاعات، خاصة قطاع الخدمات، نتيجة لممارسة "التباعد الاجتماعي"؛ وبحسب التقرير، انخفض نشاط قطاع الخدمات على الصعيد العالمي بمعدل النصف؛ وهو قطاع يمثل المصدر الرئيسي لفرص العمل في المنطقة العربية، مما ينعكس بنتائج وخيمة على المنطقة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق