مرتزقة أردوغان في الصفوف الأمامية.. من قلب موازين معارك غرب ليبيا لصالح الميليشيات؟

الخميس، 21 مايو 2020 11:00 م
مرتزقة أردوغان في الصفوف الأمامية.. من قلب موازين معارك غرب ليبيا لصالح الميليشيات؟

 
لا يزال نشاط تركيا في ليبيا يتواصل يوما بعد يوم، بشكل ينتهك قرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشاركة المقاتلين السوريين الموالين لأنقرة، في العمليات العسكرية غرب ليبيا، أحد أبرز الأسباب بقلب الموازين وترجيح كفة "حكومة الوفاق" هناك، ولا سيما بالسيطرة علة قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية، التي قلبت الموازين بشكل كبير جداً.
 
ويتواصل نشاط "مرتزقة تركيا" من المقاتلين السوريين في ليبيا، عبر مشاركة رئيسية لتلك الفصائل إلى جانب "حكومة الوفاق الوطني، في صراعها المسلح مع "الجيش الوطني الليبي" في مناطق ليبية متفرقة. 
 
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر داخل الفصائل التي تتواجد في ليبيا،بأن السوريين هم من يقودون المجموعات القتالية على الجبهات وخاصة الغربية، وذلك بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في الأراضي التركية قبيل إرسالهم إلى ليبيا.
 
على صعيد متصل وثق المرصد السوري مزيداً من القتلى في صفوف "المرتزقة" جراء المعارك الدائرة على محاور عدة داخل الأراضي الليبية، وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، إلى 311 مقاتل بينهم 18 طفل دون سن الـ 18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.
 
والقتلى من فصائل "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه"، ووفقاً لمصادر المرصد فإن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
 
وكان المرصد السوري رصد قبل يومين، وصول دفعة جديدة تضم  مئات المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لتركيا إلى ليبيا، وبذلك بلغ تعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، نحو 9600 "مرتزق" بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3300 مجند.
 
الجدير بالذكر أن من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 180 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 16 - والـ 18 غالبيتهم من فرقة "السلطان مراد"، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق