بعد سنوات من التنصل والمتاجرة.. أردوغان يحتفي بالتقرب من إسرائيل

الثلاثاء، 26 مايو 2020 10:17 ص
بعد سنوات من التنصل والمتاجرة.. أردوغان يحتفي بالتقرب من إسرائيل
اردوغان

لطالما تنصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لسنوات من علاقة أنقرة بتل أبيب، وكانت العلاقات إما خفية أو يكشفها الجانب الإسرائيلي، ثم المتاجرة بنصرة فلسطين لأغراض سياسية في حملته الانتخابية، أو المكيدة لدول الشرق الأوسط.

لكن الوضع اختلف الآن في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعانيها تركيا وانهيار الليرة التركية أمام الدولار، ومساوئ سياسة إدارة أردوغان في حكم البلاد، فأصبح الرئيس التركي يحتفي أمام وسائل الإعلام العالمية بكل خطوة تقربه من إسرائيل.

أمس الاثنين، هبطت طائرة شحن إسرائيلية فى مطار أسطنبول لأول مرة منذ 10 سنوات، وسط احتفاء تركى كبير، على العكس من تصريحات أردوغان ضد إسرائيل التي يتغنى بها أمام جمهوره، مما يعنى أن التبادل التجارى بين البلدين في عصرة الذهبى، ليكشف الوجه الأخر والكذب والأقنعة التي يرتديها لتنفيذ مخططاته الخبيثة. 

 

أردوغان

سيل من تغريدات السخط عبر هاشتاج "اردوغان يحتفي بطيران إسرائيل" الذي احتل قائمة الاكتر تداولا بموقع تويتر، حيث غرد راكان المسعود:"حجم التبادل التجاري بين تل ابيب واسطنبول يبلغ 6 مليار دولار.. والعلاقة التركية الاسرائيلية بدأت من عام ١٩٤٩م أى ان تركيا هي أول بلد اسلامي يعترف بإسرائيل".

أردوغان يحتفي بهبوط الطيران الإسرائيلي في تركيا  (1)
أردوغان يحتفي بهبوط الطيران الإسرائيلي في تركيا  (2)

وقالت سمر:" شوفوا وش صار في حكم اردوغان تبادل تجاري بين انقرة وتل أبيب ووقفات مع اسرائيل مثل تطفيه النيران اللي طفوها تركيا اللي احترقت في اسرائيل ولا المساعدات بإعطائهم ادوات طبية لمواجهة كورونا والحين مبسوطين بوصول أول طائرة اسرائيلية الى إسطنبول".

 

ويرى بدر:" ابشع صورة بالعالم قذره تمثل سياسة خبيثة أسسها اردوغان منذ ان أصبح حاكم لتركيا واستغفل العرب برسائل الدفاع عن القضية الفلسطينية ليخفي الصورة التي نراها اليوم".

أردوغان يحتفي بهبوط الطيران الإسرائيلي في تركيا  (3)

وكتب سلمان:" أردوغان يواصل خيانته للقضية الفلسطينية كل يوم تتضح هذه الخيانة أكثر تركيا هي أول دولة اعترفت بإسرائيل واخر خيانة لاردوغان احتفاله بأول طيارة للخطوط الإسرائيلية تصل لمطار إسطنبول".

أردوغان يحتفي بهبوط الطيران الإسرائيلي في تركيا  (4)

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا