مناشدات حقوقية لإطلاق سراحهم.. 10 آلاف سجين في معتقلات الحوثي مهددين بالإصابة بكورونا

الخميس، 28 مايو 2020 05:00 م
مناشدات حقوقية لإطلاق سراحهم.. 10 آلاف سجين في معتقلات الحوثي مهددين بالإصابة بكورونا
الحوثيين

أصيب اثنان من المختطفين يحتجزهم المتمردون الحوثيون في السجن المركزي بصنعاء باليمن، بفيروس كورونا، بحسب الشبكة اليمنية للحقوق والحريات. 
 
وقالت المنظمة الحقوقية إن هناك 10 آلاف معتقل في سجون الحوثيين باتوا عرضة لخطر الإصابة بوباء كورونا في المناطق الخاضعة لسلطة جماعة الحوثي.
 
وتسلط هذه التطورات الضوء على الانتهاكات المتواصلة لحقوق المعتقلين اليمنيين خاصة منهم المعارضين في سجون الحوثيين، ما يؤكد صحة تقارير سابقة تحدثت عن الإهمال الطبي وغياب الرعاية الصحية كنوع من العقاب.
 
ووجهت الشبكة الحقوقية اليمنية نداء طالبت فيه بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمعتقلين لدى الجماعة المتمردة المدعومة من إيران قبل فوات الآوان حيث أن وباء كورونا ينذر باجتياح المعتقلات والسجون العامة والسرية التي يتخذها الحوثيون أماكن لإخفاء معارضيهم الذين يقدر عددهم بعشرة آلاف مختطف.
 
وناشدت في بيانها المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على المتمردين والعمل من أجل إطلاق سراح كل المختطفين المحتجزين في سجون الحوثيين دون قيد أو شرط.
 
وحذرت الحكومة اليمنية من تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع في مناطق سيطرة الحوثيين مشككة في صحة حصيلة المصابين بالفيروس التي أعلنها المتمردون، مشيرة إلى أنهم يتعمدون التستر على العدد الحقيقي للمصابين.
 
ولم تعلن جماعة الحوثي حتى اليوم سوى عن 4 إصابات بوباء كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في الوقت الذي تواجه اتهامات كبيرة من قبل الحكومة الشرعية والسكان بإخفاء العدد الحقيقي للحالات التي تتجاوز المئات، وفق تقارير حقوقية.
 
وحملت الشبكة الحقوقية اليمنية أمس الأربعاء مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث، المسؤولية عن أي خطر يتعرض له المعتقلون داخل سجون الحوثيين، مشيرة إلى تراخي المنظمة الأممية حتى الآن في الزام المتمردين بتنفيذ الاتفاقيات التي تطالب بالإفراج عن كافة المعتقلين ومن ضمنها اتفاق ستوكهولم الذي وقعه ممثلون عن المتمردين وعن الحكومة اليمنية في ديسمبر/كانون الأول 2018.
 
ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في اليمن منذ 10 أبريل، حتى الثلاثاء الماضي إلى 249 بينها 49 وفاة و10 حالات تعاف، وفق البيانات الرسمية. ولا يشمل ذلك الإصابات في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي التي أعلنت رصد 4 حالات فقط بينها وفاة واحدة.
 
ويعاني اليمن من نظام صحي متهاك بفعل سنوات من الحرب وحتى قبل اندلاعها عقب انقلاب الحوثيين على السلطة بقوة السلاح في 2014.
 
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية قد أعلن في السابق عن وقف لإطلاق النار ضمن هدنة من جانب واحد لمساعدة اليمن على التصدي لفيروس كورونا، إلا أن الحوثيين لم يلتزموا من جانبهم بالتهدئة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق