قبل البدء في تنفيذها.. تعرف على تفاصيل خطة التعايش مع فيروس كورونا

الجمعة، 29 مايو 2020 09:00 ص
قبل البدء في تنفيذها.. تعرف على تفاصيل خطة التعايش مع فيروس كورونا

 
تبدأ الدولة تنفيذ خطة التعايش مع فيروس كورونا المستجد، في 30 مايو، مع بداية الأسبوع الجديد، وانتهاء أجازة عيد الفطر المبارك، على ضوء استمرار غلق الأماكن الترفيهية مثل دور السينما والمسارح والمقاهي والكافيهات وجميع الأماكن الترفيهية.
 
وضمن خطة التعايش، يستمر غلق صالات التمارين واللياقة البدنية والنوادي الرياضية والاستراحات المغلقة بالأندية، بخلاف  قاعات الأفراح والجنازات، والجامعات والمدارس ورياض الأطفال والحضانات.
 
وتُنفذ خطة التعايش على 3 مراحل، الأولى: وهى مرحلة الإجراءات المشددة لتفادى أي نوع من الانتكاسة، ويبدأ تطبيقها مباشرة وتستمر حتى حدوث تناقص في إجمالي الحالات الجديدة المكتشفة في أسبوعين متتاليين على مستوى الجمهورية.
 
وأما المرحلة الثانية: هي مرحلة الإجراءات المتوسطة وتبدأ بعد المرحلة الأولى مباشرة لمدة 28 يومًا، والمرحلة الثالثة، وهى مرحلة الإجراءات المخففة والمستمرة، وتستمر حتى صدور قرارات أخرى لحين إعلان منظمة الصحة العالمية انخفاض تقييم المخاطر عالمياً إلى المستوى المنخفض.
 
وتهدف خطة التعايش مع كورونا، الاستعداد للعودة التدريجية للحياة الطبيعية فى البلاد، خلال مرحلة انحسار جائحة كورونا، وفق وزارة الصحة التي أكدت أن الوضع يتطلب اتباع إجراءات قياسية للحد من حدوث أي انتشار موسع للمرض.
 
وقالت وزارة الصحة، إنه في أي مرحلة من مراحل الوباء، يجب أن تبنى التدخلات المجتمعية على تحقيق التوازن بين الالتزام بمدلولات الشواهد العلمية الخاصة بالسيطرة على التفشي من ناحية، وضمان الاستمرارية الاقتصادية من ناحية أخرى مع تغليب الحفاظ على الصحة العامة في جميع الأحوال.
 
وأضافت أنه ينبغي توخى الحذر والحيطة والاستعداد لاحتمالية حدوث موجة ثانية وتقييم المخاطر بمتابعة الوضع الوبائي تباعاً وإصدار التحديثات المتتابعة بشأن ما قد يطرأ من تغيرات.
 
كما تهدف خطة التعايش للحد من الإصابة والوفيات التي قد تنجم عن الحالات الجديدة مع تحقيق التوازن بين دوران عجلة الحياة الطبيعية وبين استمرار الإجراءات الاحترازية بالإضافة إلى التعافي المجتمعي من آثار الكورونا والتخلص التدريجي من الآثار النفسية الناجمة عن أزمة كورونا فضلاً عن تفادى التكدس المقترن بأي نوع من الخدمات وخاصة التسوق والنقل.
 
وقالت الوزارة سيتم إلزام الجميع بارتداء الكمامة عند خروجه من منزله مع إلزام أصحاب الأعمال والمولات بوضع وسائل تطهير الأيدي على أبوابها والحفاظ على كثافة منخفضة داخل المنشآت والمحال التجارية.
 
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أنه لن يتم فتح دور السينما والمسارح والكافيهات أو أى أماكن ترفيهية في تلك المرحلة، حتى انحسار الوباء وإعلان التعافي المجتمعي.
 
وأكدت وزارة الصحة والسكان، أنه لن يتم فتح صالات الجيم وقاعات الاحتفالات أو الاستراحات المغلقة بالأندية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تطبيق خطة التعايش فى مرحلتها الأولى مع فيروس كورونا، مضيفة أنه سيتم تخصيص عربة كاملة لكبار السن والحوامل في المترو وتخصيص مقاعد خاصة إضافية لكبار السن والحوامل في جميع وسائل النقل الأخرى.
 
وأوضحت وزارة الصحة، أنه سيتم تشجيع الدفع الإلكتروني ونشر هذا السلوك بين المواطنين خاصة بالمولات التجارية مع تشجيع الشراء باستخدام خدمات الشراء الإلكتروني (Online) والدليفري مع مراعاة إجراءات منع انتشار عدوى بحيث يرتدى عامل التغليف للمنتج كمامة وجوانتي قبل تعامله مع الطلب، وكذلك عامل الديليفري يرتدى الكمامة ويطهر يده قبل تعامله مع العميل وبعد استلام النقدية.
 
ويتولى أحد أفراد الأسرة الأصحاء والذين ليس لديهم أعراض مرضية التعامل مع الديلفيري، وفي حالة كون الشخص في عزل منزلي ويضطر إلى استلام الطلب بنفسه يجب عليه عمل الآتي وبنفس الترتيب: غسل اليدين جيداً بالماء والصابون فترة لا تقل عن نصف دقيقة وارتداء الكمامة الواقية وارتداء جوانتي نظيف (بعد غسل اليدين وارتداء الكمامة) وإعطاء المقابل المالي عن بعد وهو مرتدي الجوانتي.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق