رفم مخيف.. كم مرتزق موالي لأردوغان يقاتل في ليبيا؟

الإثنين، 01 يونيو 2020 04:30 م
رفم مخيف.. كم مرتزق موالي لأردوغان يقاتل في ليبيا؟
المرصد السوري

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أن حصيلة قتلى مرتزقة الحكومة التركية في الأراضي الليبية 339 من المقاتلين السوريين بينهم 20 طفل دون سن الـ18 كما أنه من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.
 
وقال المرصد في بيان له، إن القتلى من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه"، مشيراً إلى أن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور عدة ضمن الأراضي الليبية بالإضافة لوجود قتلى من الجهاديين الأجانب غالبيتهم من جنسيات شمال افريقية.
 
وأكد المرصد أنه على الرغم من استمرار تركيا تجنيد ونقل المرتزقة السوريين إلى الأراضي الليبية، فإن الأعداد الحالية للمرتزقة الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى ليبيا تقدر بنحو 11,200 مرتزق و عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2300.
 
في الوقت ذاته أكد المرصد السوري أن على وجود حالة من الفوضى والعصيان سادت في صفوف المرتزقة السوريين في ليبيا، وذلك بعد أن قامت سلطات أردوغان بتجنيد مجموعات كبيرة من العناصر المسلحة المنتمية في أغلبها لفصائل وتنظيمات متطرفة، وإرسالهم للقتال في ليبيا منذ عدة أشهر.
 
هذه الحالةٌ أرجعها المصدر إلى عدم إيفاء تركيا بالمغريات التي ادعت تقديمها في البداية، فضلاً عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين منهم، على يد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
 
وفي السابع من مايو الماضي، كشف المرصد نفسه عن عملية انشقاق تعتبر الأكبر من نوعها، منذ بداية الاحتلال التركي لشمالي سوريا، حيث أن هذه العملية توّجت خلافات يومية بين المجموعات المسلحة المنضوية ضمن تنظيمات "المعارضة السورية التركمانية" الخاضعة للجيش التركي.
 
ووفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، حينها، فإن عدة ألوية من فصيل "السلطان مراد" انشقت مع كامل عناصرها بإجمالي نحو 700 عنصر.
 
ونقل المرصد عن مصادر، لم يسمها، قولها: إن انشقاق الألوية جاء احتجاجا على سياسة الفصيل من إرسال عناصر إلى ليبيا لمساندة مليشيات طرابلس الإخوانية.
 
وفي 8 أبريل الماضي، اندلعت اشتباكات دامية بين مسلحين من الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين شمالي سوريا، استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة بين الطرفين، في توتر لم تهدأ وتيرته بعد ذلك، ما عكس على الوضع في ليبيا، حيث تؤكد تطورات أن مسارع التصدع في صفوف الموالية لتركيا انتقلت من سوريا إلى ليبيا.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا