أردوغان يدعو إلى إخراج المرتزقة من ليبيا.. وليبيون يتساءلون: من نقل السوريين إلى طرابلس؟

الإثنين، 13 يوليه 2020 04:04 م
أردوغان يدعو إلى إخراج المرتزقة من ليبيا.. وليبيون يتساءلون: من نقل السوريين إلى طرابلس؟

 
لا يزال يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نقل الإرهابيين والمرتزقة السوريين إلي ليبيا، ما يعد انتهاكا للاتفاقيات الدولية المناهضة لتجنيد المرتزقة الأجانب واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم للمشاركة في النزاعات والحروب الأهلية.
 
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس خلال لقاء صحفي إنه يجب إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا بعد تحويلهم البلاد إلى حمام دم، متغاضيا عن مسؤوليته في إغراق ليبيا بالمرتزقة السوريين.
 
ورد نشطاء ليبيون على تصريحات أردوغان، بعددا من مقاطع الفيديو والصور التي تداولت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تكشف عن نقل الرئيس التركي آلاف من المرتزقة السوريين إلى ليببيا.
 
فضلا عن ذلك يكشف يوما تلو الآخر المرصد السوري عن نقل تركيا مزيد من المرتزقة إلى ليبيا لدعم ميليشيات حكومة الوفاق.
 
وقال المرصد  السوري السوري لحقوق الإنسان، إن الرئيس التركي قام بنقل الإرهابيين من غير حملة الجنسية السورية إلى ليبيا، وذلك إلى جانب المرتزقة السوريين الذين لا يزال يرسلهم إلى هناك أيضا، عن طريق الجو من تركيا إلي ليبيا، بينما وصلت مجموعات أخرى عبر سفن حربية تركية.
 
وأضاف المرصد السوري، أن عدد المرتزقة التي أرسلتهم تركيا إلي ليبيا، وصل إلى أكثر من 16 ألف مرتزق من حملة الجنسية السورية ، عاد منهم نحو 5600 إلى الأراضي السورية، ومازال الرئيس التركي ينتهك قرارات مجلس الأمن ويعزز تواجده في ليبيا بارسال المرتزقة.
 
وتجاوزت انتهاكات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، بتجنيده للمرتزقة إلي تجنيد الأطفال، من أجل "تعزيز" صفوف مليشياته، وتأجيج الصراع من خلال اقناعه العائلات الفقيرة بإرسال أبنائها مستغلين الحالة المعيشية لهم.
 
وكشف المرصد أن هناك 340 طفلا جرى تجنيدهم من قبل الفصائل الموالية لتركيا، سواء من عفرين أم مخيمات النزوح، خضعوا للتدريب على حمل السلاح والقتال في معسكرات تشرف عليها أنقرة في سوريا، قبل نقلهم إلى طرابلس ومصراتة في ليبيا.
 
وكانت صحيفة ذا جارديان البريطانية كشفت في يناير الماضي عن نقل تركيا ألفي مقاتل من الجماعات المسلحة السورية إلى ليبيا للقتال في المعارك الدائرة بالعاصمة طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق