في شهر نوفمبر.. كيف استعدت «الصحة» لموجة ثانية محتملة من كورونا؟

الإثنين، 27 يوليو 2020 05:00 م
في شهر نوفمبر.. كيف استعدت «الصحة» لموجة ثانية محتملة من كورونا؟
كيف استعدت «الصحة» لموجة ثانية محتملة من كورونا؟

واصلت وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا المستجد في المحافظات، في وقت خصصت فيه الوزارة عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.
 
وطبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو 2020، فإن زوال الأعراض المرضية عند المصابين بكورونا لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا، لافتة إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الآن 89745 حالة من ضمنهم 30075 حالة تم شفاؤها، و 4440 حالة وفاة.
 
ويقول الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان، إن المخزون الإستراتيجى لبلازما المتعافين يكفي جميع الحالات الشديدة التي يتم نقل البلازما لها مؤكدا أن نسبة الشفاء بالبلازما تخطت الـ 60%.
 
وبحسب حسني، فإنه متوقع ظهور موجة ثانية من الإصابات في شهر نوفمبر المقبل وهو نفسه موسم انتشار فيروس الأنفلونزا، مؤكدا أن التحدى الأكبر في هذة الفترة هي القدرة علي التشخيص والتشخيص الدقيق للحالات خاصة مع تشابه أعراض الأنفلونزا والكورونا.
 
وأضاف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، أن الصحة مستعدة لهذه السيناريوهات والمستشفيات متوفر بها كل سبل الكشف والتشخيص السريع للحالات المتوقع ظهورها وكشف عن وصول 1100 عبوة من ريمديسفير الأجنبي عن طريق منظمة الصحة العالمية إلى وزارة الصحة والخاص بعلاج الحالات الشديدة، الذي سيستغل في تجربة إكلينيكية جديدة تتضح نتائجها قريبا.
 
وتابع حسني: «مصر دولة عظيمة بقياداتها وشعبها وكوادرها الطبية.. سبقنا العالم بـ 40 يوما في تحديث بروتوكولات علاج كورونا كأن يتم استخدام الكرتيزون وكذلك موانع التجلط.. وهذا يدل على أننا فهمنا المرض سريعا وتعاملنا معه بشكل دقيق»، مشيرا إلى أن انخفاض الإصابات لاكثر من 50% أمر جيد ومعناه أن الفيروس ضعيف واصبحت مضاعفاته أقل وهو ما ساهم في شفاء 100% من الحالات البسيطة والمتوسطة وانعكس على انخفاض الوفيات بمعنى أن الحالات الحرجة أصبحت أقل.
 
وبحسب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فإنه تم السيطرة على فيروس كورونا، وقد نفقد السيطرة إذا غاب الوعى لدى المواطن المصرى، وعدم التزامه بالإجراءات الاحترازية اللازمة فى التعاملات اليومية، مؤكدا أن كل الأخبار المتداولة حول لقاحات فيروس كورونا، مازالت في التجارب السريرية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق