الرئيس التونسي في أول لقاء بالحكومة الجديدة يتهم «أطراف سياسية» بالخيانة والتحايل على الدستور

الأربعاء، 02 سبتمبر 2020 11:28 م
الرئيس التونسي في أول لقاء بالحكومة الجديدة يتهم «أطراف سياسية» بالخيانة والتحايل على الدستور

يبدو أن الأمور في تونس في طريقها للإشعال، بعد أن وجه الرئيس التونسي قيس سعيّد، انتقادات لاذعة لبعض الأطراف السياسية - دون أن يسميها - متهما إياهم بـ"الخيانة ومحاولة التحايل على الدستور".

وأشار سعيّد في كلمة عقب تأدية الحكومة الجديدة برئاسة هشام المشيشي اليمين الدستورية، الأربعاء، إلى أن هناك الكثير من المصاعب والأزمات التي "يتم افتعالها في تونس".

وأضاف: "تابعت بالأمس أعمال جلسة منح الثقة (للحكومة). تابعت من لم يتردد في كلمة الحق، وتابعت أيضا من كذب وادعى وافترى".

وتابع: "هناك دائما رجال صادقون ثابتون إذا ائتمنوا لم يخونوا الأمانة، وهناك البعض ممن يفتي ويكذب بناء على الفتوى، لأنه فتح دار افتاء ويدعي ما يهيئ له خياله المريض".

وشدد الرئيس التونسي على "احترامه للنظام والدستور"، موجها حديثه للوزراء الجدد بالقول: "أنتم أديتم اليمين اليوم، وأنا أقسم بالله ألا أتوانى لحظة واحدة في الوفاء بالعهد الذي عاهدت الشعب عليه. فقد احترمت النظام والمؤسسات والمقامات، بالرغم من أن البعض لا يستحق مثل هذا الاحترام، وإنما يستحق الاحتقار والازدراء".

ووجه سعيّد تهديدا إلى جهات من دون ذكر أسمائها، قائلا: "من يعتقد أنه فوق القانون فهو واهم، ومن يعتقد أنه يقدر على شراء الذمم إن كانت لديه أموال فهو واهم. لن أتسامح مع أي كان إذا افترى وكذب وادعى ما ادعاه، أو من فتح دارا للفتوى ليفتي في الدستور ويتحدث عن تركيبة جديدة للحكومة".

وتابع: "سيأتي يوم سيكون فيه القانون معبرا بالفعل عن إرادة الأغلبية، وأعلم دقائق الأمور بتفاصيلها.. إن كان يعتقد البعض أنه تسلل إلى القصر وأنه يعرف كل الخفايا والتفاصيل، فأعرف من التفاصيل الكثير وأعرف أكثر مما يعرفون".

وعاد الرئيس التونسي ليتطرق إلى مجريات جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة، التي تمت الثلاثاء، بالقول: "قيل يوم أمس ماذا فعل رئيس الجمهورية، أولا لينظروا في الدستور الذي وضعوه، فمنذ الـ15 من نوفمبر من السنة الماضية، بدأت المشاورات وكأنها مشاورات الوضع النهائي في فلسطين المحتلة، التي بدأت ولم تنته".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق