العراق في 24 ساعة.. الاستخبارات تحبط كارثة في ذي قار وعملية عسكرية لحصر السلاح في البصرة

الأحد، 06 سبتمبر 2020 12:06 ص
العراق في 24 ساعة.. الاستخبارات تحبط كارثة في ذي قار وعملية عسكرية لحصر السلاح في البصرة
الجيش العراقي
محمد الشرقاوى

أحبطت السلطات العراقية، السبت، كارثة محققة كانت ستحل بالمتظاهرين، بعد محاولة أحد الإرهابيين تفجير خيم المتظاهرين في محافظة ذي قار، لإشعال الأوضاع.
 
وأعلنت السلطات العراقية، إحباط عملية لتفجير خيم المتظاهرين فى محافظة ذى قار جنوب العراق، وذلك بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود أحد الأشخاص يقوم بزرع عبوة ناسفة، وتم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة باستخبارات ذى قار، فى وزارة الداخلية.
 
وقالت وكالة الاستخبارات الاتحادية، إن الفريق الاستخباراتي ألقى القبض على شخص أثناء قيامة بعملية زرع العبوة الناسفة وإحباط مخططه فى استهداف المتظاهرين السلميين وإيقاع الأذى بهم، وقرر قاضى التحقيق توقيفه وفق أحكام المادة 4 إرهاب من قانون العقوبات.
 
وفي سياق متصل، أعلن قائد عمليات البصرة أكرم صدام مدنف، عملية عسكرية اليوم السبت، لوقف انتشار السلاح في شوارع المحافظة، مضيفاً أن المحافظة مقبلة على استقرار أمني سيلمسه العراقيون قريباً، وسيكون الوضع جاذبا للاستثمار.
 
ولم تشهد المحافظة الجنوبية حظر تجوال، تزامناً مع العملية، إنما سيكون هناك قطع جزئي عند تفتيش المناطق، يضيف القائد العسكري أن القوات الأمنية لن تسمح بأكثر من قطعة سلاح خفيف فى المنازل، لافتاً أن العملية ستستمر 5 أيام، على أن يعقد بعدها مؤتمر لتقييم النتائج وسير العملية.
 
في الوقت ذاته، شهدت تظاهرات العراق منذ انطلاقها أكتوبر الماضي، محطات عنيفة، واغتيالات طالت نشطاء فاعلين فيها، وإعلاميين ومحامين وعلى الرغم من أن العديد من تلك الاغتيالات وثقت عبر كاميرات مراقبة وضعت فى الشوارع.
 
وشهدت تلك الاحتجاجات المطالبة بحقوق معيشية ومكافحة الفساد قبل أن تتحول إلى مطالب سياسية تدعو للتغيير الجذري، محطات عدة، اتسمت بالعنف ما أدى إلى مقتل المئات من المتظاهرين.
 
وأشارعلى البياتي، المتحدث الرسمى لمفوضية حقوق الإنسان، إلى أن التظاهرات العراقية شهدت سقوط أكثر من 550 قتيلا، فيما دعا رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة فى البلاد.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا