كيدهم في نحرهم.. داعية إسلامي يرد كيد قنوات الإخوان حول "التصالح في مخالفات البناء"

الخميس، 24 سبتمبر 2020 05:50 م
كيدهم في نحرهم.. داعية إسلامي يرد كيد قنوات الإخوان حول "التصالح في مخالفات البناء"

تلقت قنوات الإخوان صفعة قوية، حيث استضافت داعية إسلامية للإفتاء بما يوافق توجهاتها ضد إزالة التعديات على الأراضي الزراعية ومخالفات البناء، وهو ما لم يحدث. 
 
وكانت تنتظر قنوات الجماعة أن يفتيها الداعية بأن قانون التصالح في مخالفات البناء غير شرعي، إلا أن الداعية فضح أكاذيبهم وأكد أن من حق الدولة المصرية مواجهة التعديات والمخالفات.
 
واستضافت قناة مكملين الداعية يوسف عبد الدايم، حيث وجهوا له سؤالا حول توجه الدولة نحو مواجهة التعديات على الأراضى الزراعية، ومواجهة المخالفات وقانون التصالح في مخالفات البناء، وحاولوا ترويج أكاذيب أن الدولة تهدم المنازل والبيوت، وهو ما رد عليه: إن الدولة من حقها أن تواجه مخالفات البناء، وأنه ليس من حق أي شخص أن يعتدى على أراضى ليست ملكه ويقوم ببناء سكن له أو مسجد، وإنه يجب مواجهة التعديات.
 
وأضاف الداعية الذى استضافته قنوات الإخوان، أن الدولة من حقها أن تواجه مخالفات البناء، وليس من حق أي شخص أن يبنى على أرض ليست ملكه حتى لو كان سيبنى مسجد، متابعاً: أن الدولة من حقها أن تفرض غرامات على الشخص الذى يبنى بشكل مخالف، حتى إذا كان قد وصلت المرافق له، هذا الحديث لم يرق لقنوات الإخوان ومذيعى الجماعة، حيث حاولتا مقدمتا البرنامج أن يقطعوا كلامه تحت ادعاء بأن الدولة تهدم منازل المواطنين رغم أنها أوصلت المرافق لها، ويهاجمون قانون التصالح في مخالفات البناء.
 
وأصر الداعية على موقفه، مؤكداً أن هذا هو رأى الشرع، ليمثل هذا أكبر صفعة لقنوات الإخوان التي سعت مرارا وتكرارا أن تشوه قانون التصالح في مخالفات البناء، بل ويحرضون المواطنين على عدم التقدم بطلبات التصالح في مخالفات البناء.
 
وفى وقت سابق أعلن عبد الجواد أحمد رئيس المجلس العربي لحقوق الإنسان، عن انتهاء لجنه تقصي الحقائق السابق تشكيلها بغرض الوقوف على حقيقة الادعاءات المتكررة و الأكاذيب والشائعات الصادرة عبر قنوات الجزيرة والشرق ومكملين والتلفزيون العربي.
 
وأضاف عبد الجواد أحمد، أن التقرير انتهى إلى عدم صحة ما ورد من بث من القنوات المعادية، وهي الجزيرة وقنوات الشرق ومكملين والوطن وما يعرف بالتلفزيون العربي، مؤكدا أن ما قامت به تلك القنوات يتسمً بعدم المصداقية وانعدام المهنية الإعلامية والخروج على ميثاق العمل الإعلامي والصحفي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا