«قفا المتحدة» يزلزل قنوات الإخوان.. بتعرف تعد «فبركة» لحد كام؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2020 12:05 ص
«قفا المتحدة» يزلزل قنوات الإخوان.. بتعرف تعد «فبركة» لحد كام؟
إعلام تنظيم الإخوان

رغم الفضيحة المدوية التي لحقت بإعلام تنظيم الإخوان سواء قنوات تركيا أو الجزيرة القطرية، بعد «قفا المتحدة»، ظن البعض التنظيم قد يلجأ إلى سياسات جديدة وخطط بديلة بعد فضحه أمام الجميع، لكن لأن الغباء هو من يحكم، واصل التنظيم فبركة مقاطع الفيديو رافعا شعار « بتعرف تعد «فبركة» لحد كام».

أخر تلك الفضائح خرجت من الإخواني معتز مطر، الذي عرض خلال برنامجه نفس لقطات المظاهرات في محافظتين مختلفين، ليظهر الشوارع نفسها والأشخاص نفسهم ويدعي أنها في محافظتين مختلفتين.

البداية عندما بث الإخوانى معتز مطر، فيديو ادعى أنه لمظاهرة في قرية ترسا بالمنيب أمس السبت، ولم يلبث إلا أن بث أيضا نفس الفيديو وادعى أنه لمظاهرات فى البحيرة، لتكشف الصورتين كذب الإخوان التى تبث نفس اللقطات والأشخاص في محافظات مختلفة وتنكشف فبركة وخدع الجماعة.

ما حدث من الإخوانى معتز مطر ليست الواقعة الأولى من نوعها، بل سبقها العديد من الوقائع التي تكشف الفبركة والأكاذيب التي تقع فيها قنوات الإخوان، ففي فضيحة تكشف حجم الفبركة والأكاذيب التي تروج لها قنوات الإخوان من أجل الزعم بوجود مظاهرات فى مصر، رغم أن الشوارع كانت خالية تماما من المتظاهرين.

حاولت قنوات الإخوان التحريضية أن تنشر عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعى فيديوهات لتظاهرات فى أماكن مختلفة، حيث نشرت فيديو واحد على أنه مجموعة من التظاهرات فى أماكن مختلفة، حيث كتبت على الفيديو الأول بأنه تم تصويره فى الهرم بالجيزة، أما الفيديو الثانى فتضمن نفس المشهد أيضًا وزعمت أنه لمظاهرات في المرج.

وبعدها مباشرة نشر المقاول الهارب محمد على عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الإجتماعى "تويتر" فيديوهات لتظاهرات فى أماكن مختلفة، لكنه من الواضح أنه لم يدرس جغرافيا مصر جيدًا، حيث إنه نشر فيديو واحد على أنه تظاهرات فى أماكن مختلفة، حيث كتب على الفيديو الأول بأنه تم تصويره بقرية الصف بالجيزة، أما الفيديو الثانى وتضمن نفس المشهد أيضًا فقد زعم أنه تم تصويره بدار السلام فى الفيوم.

 وتنتشر لجان إلكترونية إخوانية من أجل الترويج للأكاذيب والشائعات ضد مؤسسات الدولة المصرية، من خلال البوستات واللايفات التي ينشرها المقاول الهارب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لبث أكاذيبه وشائعاته ضد الدولة ومؤسساتها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا