المواجهة مستمرة.. اليونان تتهم تركيا باستفزاز الاتحاد الأوروبي وفرض سياسة الأمر الواقع

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 07:53 م
المواجهة مستمرة.. اليونان تتهم تركيا باستفزاز الاتحاد الأوروبي وفرض سياسة الأمر الواقع

حالة من الإصرار الغريب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استفزاز الاتحاد الأوربي عبر محاولة فرض سياسة الأمر الواقع علي منطقة شرق البحر المتويط، وهو ما كشف عنه وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس الذي اتهم صراحة تركيا بتكثيف تحركاتها غير القانونية في شرق المتوسط منذ أغسطس الماضي.
 
وقال وزير الخارجية اليوناني، إن أنقرة تعمل دائما على إفشال الحوار السياسي لحل النزاع شرق المتوسط. حيث تصر تركا علي انتهاك القانون الدولي وقانون البحار. 
 
وتنتهك تركيا الحدود البحرية لليونان، في محاولات مستميتة من أردوغان للسطو على موارد النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.
 
الجدير بالذكر أن أنقرة أعلنت السبت الماضي أنها ستمدد أعمال التنقيب لسفينتها "أوروتش ريس" في منطقة متنازع عليها بشرق البحر المتوسط حتى 29 نوفمبر الجاري، في خطوة من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
 
واليوم قالت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب كارينباور، إن الاتهامات التركية ضد الجنود الألمان الذين يتصرفون نيابة عن البعثة العسكرية الاتحاد الأوروبي "إيريني"، المعنية بتطبيق حظر تدوال الأسلحة إلى ليبيا غير مبررة.
 
وكان الجيش الألماني أكد أن تركيا منعت قوات ألمانية تعمل ضمن مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي من تفتيش سفينة شحن تركية "يعتقد أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا".
 
ونقلت رويترز متحدث عسكري ألماني، قوله إن جنوداً من الفرقاطة "هامبورغ" صعدوا على متن السفينة التركية "روزالين-إيه" خلال الليل، لكنهم اضطروا لعدم القيام بعمليات التفتيش وانسحبوا بعد أن قدمت تركيا احتجاجا للمهمة الأوروبية.
 
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، أمس، إنه بحلول الوقت الذي غادر فيه الجنود السفينة، لم يعثروا على أي شيء مثير للريبة. 
 
وأمس استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري الاتحاد الأوروبي وإيطاليا والقائم بالأعمال الألماني وسلمتهم مذكرة احتجاج على محاولة تفتيش سفينة تركية شرق البحر المتوسط، بحثاً عن أسلحة متوجهة إلى ليبيا.
 
ودان نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي دان بشدة "التفتيش غير القانوني" لسفينة شحن تركية من قبل فرقاطة ألمانية في إطار عملية "إيريني" في المتوسط، معتبراً أن عملية "إيريني" التي أطلقها الاتحاد الأوروبي دون استشارة أحد، أثبتت مرة أخرى أنها منحازة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا