الإخوان مرعوبون وأسطورة الجماعة تتحطم.. ما وراء ظهور محمود عزت خلف القضبان

السبت، 12 ديسمبر 2020 10:25 م
الإخوان مرعوبون وأسطورة الجماعة تتحطم.. ما وراء ظهور محمود عزت خلف القضبان

حالة الرعب ضربت أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي، منذ اول أمس الخميس، بعد ظهور نائب المرشد محمود عزب وراء القضبان في جلسة المحاكمة التي قررت فيها الدائرة الثانية إرهاب تأجيل إعادة إجراءات محاكمته إلى 4 يناير المقبل.
 
مثّل القبض على القيادي الأبرز في الجماعة الإرهابية خلال السنوات الماضية صدمة عنيفة لجماعة الإخوان وأنصارها، حيث لم تكن تتوقع الجماعة أن "صقر الإخوان" سيسقط فى يوم من الأيام، لذا فقد تم تداول صوره على نطاق واسع أثناء المحاكمة مصحوبًا بتعليقات مختلفة لا علاقة لها بالقضية التى يحاكم فيها.
 
زلزال محاكمة نائب المرشد لا يختلف عن زلزال سقوطه، حينما أعلنت أجهزة الأمن إلقاء القبض عليه، وهو الأمر الذي تسبب في صدمة الجماعة وأنصارها، خاصة وأنها كان المصدر الذي يستمد منه عناصر الإخوان القدرة على الاستمرار والتآمر- وذلك حسب وصف خبراء.
 
محمود عزت
 
من ناحيته يقول إبراهيم ربيع، أن هناك حالة من الصدمة والإحباط واليأس والبؤس تمر بها جماعة الإخوان بعد سقوط ثعلب الجماعة الذى كان يمنحهم القدرة على الاستمرار والتأمر والخيانة فظهر فى النهاية بهذه الصورة المستكينة والمحبطة واليأسة والبائسة فهذه رسالة سلبية لهم وفى نفس الوقت تشحنهم بروح الانتقام وروح الغدر والكراهية والإرهاب. 
 
 
 
وأوضح إبراهيم أن جماعة الإخوان هى جماعة تجيد فن صناعة الأساطير والأوهام بداية من حسن البنا وحتى الآن، بينما أكد هشام النجار الخبير فى شؤون الجماعات الإسلامية، أنه لن يفوت الإخوان فرصة استثمار محاكمة محمود عزت ويستخدموها بغرض محاولة إدانة منظومة القضاء تحت مزاعم حقوق الإنسان وتوظيف شيخوخته وكبر سنه على الرغم من الجرائم التى ارتكبها. 
 
 
ووصف ما يفعله الإخوان، بانه تكتيك فى محاولة متكررة وبائسة للضغط هدفها الإفراج أو العفو عن قادتهم المسجونين وهذا هو هدفهم فقط ولا تهمهم حقوق انسان أو غيره ولو كان المسجونين من غير الإخوان لما تحركوا ولما صنعوا هذه الضجة بل تسببوا قبل ذلك فى سجن أعضاء جماعات أخرى فى عهد حسنى مبارك ولم يتحركوا ولم يتكلموا عن تجاوزات.. بالإخوان لا يتحركون الا لمصلحتهم فقط رغم كل ما ارتكبوه من جرائم طوال السنوات ال الماضية.
 
محكمة الجنايات كانت قد قضت في 28 فبراير 2015، بإعدام 4 متهمين والمؤبد لـ14 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث مكتب الإرشاد"، وعلى رأسهم محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه خيرى الشاطر ومحمود عزت.
 
وكانت قد وجهت المحكمة للمتهمين تهم التحريض على القتل والشروع في القتل تنفيذًا لغرض إرهابي، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخيرة حية غير مرخصة بواسطة الغير، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف، أمام مقر مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، جنوب شرقي القاهرة، أثناء ثورة 30 يونيو التي طالبت برحيل محمد مرسي عن الحكم، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا