تغريدة غريبة لإعلامية الجزيرة "المسيحية" فرضت التساؤل: هل تدير قطر حسابات مذيعي القناة بالوكالة؟

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020 08:00 م
تغريدة غريبة لإعلامية الجزيرة "المسيحية" فرضت التساؤل: هل تدير قطر حسابات مذيعي القناة بالوكالة؟

كيف تدار صفحات إعلاميي قناة الجزيرة والتي تبدو في كثير من الأحيان سياسية وموجهة وغريبة عن توجهاتهم المعروفة؟..  سؤال تبادر للذهن عقب قيام الإعلامية إيمان عياد، بمشاركة تسجيل مصور لقناة إقرأ، يستعرض آيات قرآنية وأحاديث نبوية، وهو الأمر الذى أعاد إلى الأذهان هذا التساؤل المشروع.

المتابعون لقناة الجزيرة يعرفون أن مقدمة برنامج "نحن الجزيرة" مسيحية الديانة، وقد شاركت منذ أيام بعض آيات الإنجيل حداداً على والدتها، حيث كتب اقتباسا من إنجيل يوحنا يقول: "من آمن بى ولو مات فسيحيا.." رفعت الأقلام وجفت الصحف ونزف القلب.. أمي.. تاج الرأس والسند والصديق والرفيق واختزال الحياة فى روحى فى ذمة الله ورحمته..دثروها بدعواتكم.. امنحوها صدق دعائكم وإنا على فراقك يا أمى لمحزونون".

 

122020151872288-a10f84e2-0e7e-45aa-9a7e-6184abf92c2b
 

ما زاد من غرابة الأمر أن مذيعة الجزيرة تعيش الآن حالة من الحداد بسبب فقدان أمها، بعد رحلة مع المرض وهو ما يطرح التساؤل عن مدى مطابقة هذه التويتة التى شاركتها والتى تخص حديث الدكتور محمد نوح والتى يتحدث فيها عن اختلاف الجوهر عن المظهر.

وأشار في التسجيل المصور إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى يقول فيه حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: رُبَّ أشعثَ أغبرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره من وراية مسلم، وهو ما يؤكد أن هذا المحتوى ربما لا يكون متفقا مع شخصية المذيعة الفلسطينية الأمريكية مسيحية الديانة التى تعيش حدادا على أماها.

السبب الثالث الأكثر غرابة هذه التويتة هو أن المقربين من الإعلامية الفلسطينية يؤكدون أنها من مصابى كورونا، وأنها تعانى الآن من أجل الشفاء من هذا الفيروس اللعين، فكيف وهى تعيش هذه الأجواء المربكة تشارك بهذا الفيديو المثير للدهشة والتساؤل.

122020151872289-77c0903a-2321-4c06-ac60-8fb6e82c16cf

هذا التساؤل المشروع ينسحب أيضا على الكثير من صفحات إعلاميى الجزيرة الذى يملأون فضاء السوشيال ميديا بأحاديث وحوارات وتصريحات تحمل الكثير من الأهواء السياسية والتى يجاهرون فيها بوجهات نظر متعددة لا تتطابق مع وجهات نظرهم الطبيعية، وهو ما يؤكد أن الكثير من تلك الأسماء اللامعة ربما تعرض صفحاتها للإيجار ويكتب لهم بالوكالة آراء تنسب إليهم دون معرفتهم وربما دون رضاهم أيضاً.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق