خدعوك فقالوا تركوا مواقعهم .."الخولي وخفاجي" حكاية ضابطان دفعوا ثمن الشغب في 25 يناير

السبت، 23 يناير 2021 06:00 م
خدعوك فقالوا تركوا مواقعهم .."الخولي وخفاجي" حكاية ضابطان دفعوا ثمن الشغب في 25 يناير
شهداء الشرطة
دينا الحسيني

على مدار 10 أعوام مضت سطر التاريخ جرائم وفضائح جماعة الإخوان وما ارتكبوه بحق الوطن وبحق رجال الجيش والشرطة ومدنيين أبرياء لا ذنب لهم .. تلك الأحداث التي وثقت بالصوت والصورة منذ ثورة 2011 وحتى الأن.

"صوت الأمة" تحدثت مع أسر اثنين من رجال الشرطة الذين دفعوا جرائم تلك العصابة الإرهابية أسرة الشهيد العميد محمد الخولي الذي توفي في 31/1/2011 أثناء مشاركته فى تأمين المبنى القديم لمديرية أمن الإسكندرية بمنطقة اللبان وأثناء المواجهة الأمنية أصيب بطلق خرطوش بساقه مما أسفر عن إصابته بنزيف حاد أدى إلى وفاته.

وأسرة النقيب محمد خفاجي الذي استشهد يوم 29/1/2011 أثناء توجه لعمله بقسم شرطة روض الفرج وأمام المعهد الدينى بشبرا الخيمة اعترض طريقه بعض الأشخاص وقاموا بإطلاق أعيرة نارية عليه مما أدى إلى استشهاده.

ويقوم حاتم الخولي نجل الشهيد محمد الخولي، إن مشاهد أحداث 25 يناير 2011 مازالت عالقة بأذهان الأسرة، حيث عيشتها بأدق التفاصيل الحرجة مع والده الذي لم يترك وزملاءه عملهم وخرجوا لتأمين المنشآت العامة والخاصة.

وتابع: طالبت والدي بترك العمل والعودة إلى المنزل فرفض كان ذلك الحديث تليفونيا بيني وبينه على رقم مكتبه فتوجهت إليه قبل استشهاده بثلاث ساعات ودخلت مكتبه حاولت إقناعه بكل الطرق بالعودة معي إلى المنزل فرفض.

واستكمل نجل الشهيد: وأثناء تواجدي بمكتبه تلقي إشارة عاجلة على الجهاز بتجمع وتظاهرات دموية فطلب مني مغادرة المكتب فورا وبدأ يستدعى القوات للتعامل حتى لقي ربه بعدها بثلاث ساعات فقط.

فيما أكدت زوجة العميد الشهيد: اتذكر يوم استشهاده كانت الاتصالات مقطوعة وخرج من المنزل صباحا وفشلنا في الوصول إليه عبر المحمول وكنا نتابعه من خلال هاتف المكتب إلا في حالات ترك المكتب كانت أعصابنا مشدودة جدا لفشلنا في الاطمئنان عليه وتأكيده لنا بعدم ترك المنزل.

وتابعت: تلقينا خبر إصابته في البطن والأصبع نتيجة قذفه بالطوب والحجارة من قبل المتظاهرين واستكمل عمله بطريقة طبيعية.

وفي اليوم التالي من الإصابة صمم على النزول حتى أصيب بخوطوش بركبته، نزف على إثرها أكثر من 75% من دمه قبل دخوله غرفة العمليات وظل بغرفة العمليات أكثر من 8 ساعات ثم خرج ولكنه كان يعاني من غيبوبة كاملة وظل هكذا إلى أن توفى بعد إجراء العملية بـ24 ساعة.

فيما بدأت أم مريم زوجة الشهيد النقيب محمد خفاجي حديثها بجملة "منهم لله يتموا ولادي مريم ست سنوات ومنة الله ثلاث سنوات وعبد اللطيف ثلاثة شهور، تلك هي أعمارهم وقت استشهاد زوجي".

واستكملت زوجة الشهيد، أن زوجها كان اب عظيم يعتني بها وبأبنائه ولا يفرق بينهم في المعاملة، وفي يوم استشهاده أوصها بابنائهم إذا خرج ولم يعد وتلقت نبأ استشهاده وبالفعل هذا ماحدث، وهكذا خيم الحزن على منازل هؤلاء الأبطال منذ 8 أعوام وفي مثل هذه الأيام التي يتذكروها ببالغ الحزن والأسى لم تترك لهم الإرهابية سوى صور تذكارية  تشهد على لحظات جمعتهم بالشهداء الأبطال.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا