كورونا عقاب من الله وصور بطوط وبرشلونة حرام..أبرز 5 فتاوى مثيرة لياسر برهامي

الإثنين، 25 يناير 2021 09:20 ص
كورونا عقاب من الله وصور بطوط وبرشلونة حرام..أبرز 5 فتاوى مثيرة لياسر برهامي
ياسر برهامي

فتاوى مثيرة للجدل يصدرها الدكتور ياسر برهامي من حين لآخر عبر موقعه صوت السلف، والتى تحتوى معظمها على تحريم بعض الأمور التى تثير الكثير من الجدل فى الشارع.


وضع شعار نادي برشلونة كصورة شخصية على فيس بوك حرام

أفتى الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، والقطب السلفى الشهير، بعدم جواز وضع صورة نادي برشلونة الأسباني كصورة شخصية على الفيسبوك.

وجاءت فتوى "برهامى" المنشورة بموقع "صوت السلف" الموقع الرسمي للدعوة السلفية ردا على سؤال هل يجوز أن يضع المسلم رمز نادي برشلونة، كصورة شخصية له على الفيس؟

ورد "برهامى" فى فتوى حملت عنوان "حكم وضع شعار نادي برشلونة كصورة شخصية على الفيس بوك: "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  فلا يجوز له ذلك".


تحريم تعليق صور بطوط
 

 كما أفتى ياسر برهامى فى فتوى سابقة  نشرت على موقع "أنا السلفى" بعدم جواز تعليق صور بطوط وميكى فى غرف نوم الأطفال.


لا يجوز تأجير أرنب ذكر لتلقيح الإناث

أفتى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، بأنه لا يجوز تأجير أرنب ذكر لتلقيح الإناث من الأرانب، جاء ذلك فى سؤال وجهه له أحد السائلين عبر موقعه "أنا السلفي": "أنا عندى مجموعة من الأرانب وهى إناث، والذكر الذى عندى مريض، فهل يجوز أن أذهب بها لشخص عنده أرانب ذكور ليعشر الأرانب الإناث ويأخذ على الواحدة 5 جنيهات؟ وهل هذا يدخل فيما يعرف ببيع ما لا يملك أو ما لا يضمن على أساس أن التعشير والإنجاب غير مضمون مثلًا؟ أو يدخل فى بيع منى الفحول؟ وهل هذا حرام أم حلال؟ أرجو الرد، وأجاب برهامى قائلا: "قد نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ضراب الفحل، وهذه الصورة داخلة فى ذلك؛ فبع بعض الإناث، واشترِ أرنبًا ذكرًا.


تحريم التربح عبر بيع الألعاب على الإنترنت
 

وفى فتوى أخرى قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، بعدم جواز التربح على الإنترنت عن طريق بيع الألعاب من خلال الشبكة العنكبوتية معتبرا إياها "قمار"، وقال برهامى: "طالما وُجد احتمال لبيع النقاط ولو عن طريقة مسابقة بجوائز مالية حقيقية، فقد دخلتْ فى الميسر والقمار".


كورونا عقاب من الله
 

وفى فتوى أخرى مثيرة رد ياسر برهامى على سؤال بالموقع الرسمى للدعوة السلفية "صوت السلف" فى بداية انتشار فيروس كورونا بالصين يقول: نسمع الآن مِن كثيرٍ مِن الناس أن ما يحصل فى الصين من انتشار القتلى والضحايا بسبب "فيروس كورونا"؛ إنما هو عقوبة إلهية مِن الله -تعالى- بعد ما فعلته الصين فى مسلمى الإيجور. فهل هذا كلام صحيح؟

ورد ياسر برهامى قائلاً: أنواع الكفر والظلم والبغى التى هم عليها تستوجب أنواعًا مِن العذاب فى الدنيا والآخرة، والأوبئة أصلًا كانت عقوبة مِن الله -تعالى- للأمم السابقة، وقد يصاب بها المسلمون وهى لهم رحمة وتكفير للذنوب والسيئات؛ لحديث عائشة -رضى الله عنها- قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَنِي: "أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ"

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا