أزمة مسجد سعد زعلول: أستاذ جامعي يؤكد خطأ في ترميم المئذنة.. ومسئول أثري ينفي

الثلاثاء، 26 يناير 2021 11:00 م
أزمة مسجد سعد زعلول: أستاذ جامعي يؤكد خطأ في ترميم المئذنة.. ومسئول أثري ينفي

سجال دار بين الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الأثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وبين الدكتور محمود درويش، أستاذ العمارة الإسلامية بكلية الآداب جامعة المنيا، وذلك بعد أن نشر الأخير صورًا توضح إن ترميم مسجد زغلول برشيد به أخطاء في عمليات الترميم، وهي الصور التي حاول المسئول الأثري نفيها.
 
البداية كانت عند الدكتور محمود درويش عندما رصد بعض الأخطاء في ترميم محراب مسجد سعد زغلول، ووضح اختلاف شكله قبل الترميم عن بعده، مؤكدا وجود خطأ في ترميم المئذنة التي سبق وتعرضت للقصف من مدفعية القوات البريطانية في أثناء حملتها على مصر عام 1807، حيث تعد المئذنة رمزًا للفخر لأهالي رشيد، وشكلها بعد الترميم يختلف نهائيًا عن قبل الترميم".
 
في المقابل رد الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، قائلا: أن ما تم نشره من معلومات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، ليس صحيحا.
 
وأوضح رئيس قطاع الأثار الأسلامية والقبطية واليهودية أن أعمال الترميم المعماري في القطاع الغربي لمسجد زغلول تمت طبقا للتوثيق الأثري والهندسي وقت إنشائه، حيث جري العمل طبقا للصور الفوتوغرافية التي تم تصويرها للمسجد في ثلاثينيات القرن الماضي والمحفوظة في ملفات المنطقة، مشيرا إلى أنه تم توثيق المسجد بالكامل قبل البدء في أعمال الترميم ومراجعة هذا التوثيق من قبل لجنة إشراف أثري وهندسي.
 
ونوه إلى أن هناك خلط غريب وأن ما تم نشره من صور على مواقع التواصل الاجتماعي هي صورة لمحراب القطاع الشرقي للمسجد والمتوقف الأعمال به منذ عام 2010، وليس المحراب الموجود بالقطاع الغربي الذي تم ترميمه.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا