عبير موسى توسع حربها.. هل تمثل معارضة الإخوان في تونس أمام القضاء؟

الإثنين، 14 يونيو 2021 05:00 م
عبير موسى توسع حربها.. هل تمثل معارضة الإخوان في تونس أمام القضاء؟
عبير موسى
محمد الشرقاوي

جولة جديدة من الصدام السياسي في تونس، خاضها الحزب الدستوري الحر، بقيادة عبير موسي، خلال جلسة عامة بالبرلمان التونسي، اليوم الإثنين، ضد حكومة هشام المشيشي، وصلت حد التشابك بالأيدي وتقديم بلاغات ضد المعارضة لجماعة الإخوان الإرهابية.
 
وجاءت موجة الاحتجاجات، في جلسة عامة مخصصة لتوجيه أسئلة شفاهية إلى وزراء، هم: وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي والتعليم العالي والبحث العلمي ألفة بن عودة والشباب والرياضة والإدماج المهني بالنيابة سهام العيادي.
 
ورفع نواب الحزب شعار "ارحل" في وجه الوزراء تنديدا بممارسات الحكومة واعتبروها "ساقطة" وعلى البرلمان رفض قبولها ما اضطرت رئيسة الجلسة سميرة الشواشي إلى رفعها.
 
وهددت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، من يدخل لقاعة الجلسات من وزراء حكومة المشيشي، بالطرد، قائلة: "لا نريد قبول أي وزير من هذه الحكومة".
 
وطالبت برحيل حكومة المشيشي، ونددت بما وصفته بالقمع الذي تمارسه ضد حزبها الذي تم منعه من حقه في التظاهر، وذلك بعد أحداث شهدتها منطقة باردو مؤخراً، حيث تعرضت قوات الأمن، للمسيرة التي نظمها الحزب الدستوري الحر، لمنعهم من التظاهر والاعتصام المطالب برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي وجماعته من السلطة.
 
وقررت النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب، سميرة الشواشي، رفع الجلسة بعد نحو ساعة من انطلاق أعمالها، فيما اضطرت وزيرة التعليم العالي ألفة بن عودة صيود أمام تزايد حالة الفوضى وارتفاع أصوات بعض النواب، لمطالبتها بمغادرة قاعة الجلسة، إلى الخروج دون الإجالة عن أسئلة النواب.
 
في الوقت ذاته، قررت رئاسة الحكومة التوجّه إلى القضاء ورفع قضية ضدّ النّائبة عبير موسي وبقية نواب كتلة الدستوري الحر من أجل الأفعال المرتكبة ضد وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الشؤون الاجتماعية.
 
واكدت رئاسة الحكومة رفضها  ما صدر عن النائبة عبير موسي رئيسة كتلة الدستوري الحر أثناء الجلسة العامة ليوم الإثنين، من تهجّم وتهديد استهدف ألفة بن عودة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية أثناء إجابتهما على مجموعة من الأسئلة الشفاهية بمجلس نواب الشعب.
 
واعتبرت هذه الممارسات المخلّة بالنّظام الديمقراطي والتي تمس من الدولة ومن آليات عمل مؤسّساتها، وتعطّل السّير العادي للمرفق العمومي.
 
وطوقت قوات الأمن التونسي الاعتصام ورفضت إمداد المعتصمين بالمواد الأساسية من أكل وماء وتوفير خيام واقية من أشعة الشمس ما تسبب في فقدان موسي الوعي واضطرت لنقلها إلى العناية المركزة بإحدى المستشفيات وتسبب ذلك في رفع الاعتصام.
 
وفي 5 يونيو الماضي، أعلنت عبير موسى عن دخولها في اعتصام مفتوح أمام البرلمان التونسي للمطالبة بإسقاط راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان وتحرير تونس من "سطوة الإخوان"، مطالبة بضرورة إزاحته من المنصب.
 
ودعت موسي الطبقة السياسية المعارضة إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل الإطاحة بالغنوشي من رأس البرلمان، داعية إلى استقالة حكومة المشيشي التي وصفتها بحكومة "الفشل".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق