ما هي مجهودات برنامج الأغذية العالمي بعد منح جائزة نوبل للسلام لـ هند صبري؟

السبت، 26 يونيو 2021 02:46 م
ما هي مجهودات برنامج الأغذية العالمي بعد منح جائزة نوبل للسلام لـ هند صبري؟
برنامج الاغذية العالمي
أمل عبد المنعم

مجهودات برنامج الأغذية العالمي عديدة، خاصة خلال الفترة الأخيرة منذ انتشار جائحة كورونا، وزيادة المعاناة والفقر وتدهور الأحوال الاقتصادية، لذلك حصلت الفنانة هند صبري، التي تعد سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على جائزة نوبل للسلام 2020، وذلك باعتبارها واحدة من فريق البرنامج المكون من 20 ألف شخص.

ما هي مجهودات برنامج الأغذية العالمي بعد جائزة هند صبري؟

 برنامج الأغذية العالمي يحاول توفير حياة أفضل لغير القادرين، عبر منحهم المساعدات الغذائية، وهذه الجائزة كانت نظير المجهودات التي بذلها الفريق لتسليط الضوء على الروابط بين الجوع والصراع، وحصول برنامج الأغذية العالمي وفريقه على جائزة نوبل للسلام 2020، جاء بعد تحديات كثيرة، حيث إن انتشار فيروس كورونا تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية الخاصة بالبلدان الفقيرة، بعد أن كانت تواجه الكوارث والنزاعات وآثار تغير المناخ فقط، وهذا زاد من انتشار الجوع.

مساعدة 100 مليون شخص

وبرنامج الأغذية العالمي يستطيع أن يواصل جهوده في دعم الأشخاص الذين يواجهون خطر الجوع، ووصل إلى مساعدة 100 مليون شخص في 88 دولة، عبر تقديم المواد الغذائية والأموال في حالات الطوارئ، إضافة إلى منح أكثر من 17 مليون طفل وجبات غذائية بشكل دوري في 59 دولة، وكل ذلك يتم عبر 5600 شاحنة و30 سفينة و100 طائرة.

ماهي أبرز الدول الحاصلة على مساعدات؟

كانت أبرز الدول التي حصلت على مساعدات" جمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن ونيجيريا وجنوب السودان وبوركينا فاسو، بحسب موقع "برنامج الأغذية العالمي"، وعلى مستوى المساعدات والخطط الخاصة بالبرنامج خلال أزمة كورونا، فقد وضع الفريق خطة لمساعدة 138 مليون شخص حول العالم، وبالفعل تم تنفيذ جزء منها؛ حيث تم منح الطلاب وجبات تغذية في 61 دولة، بعد إغلاق المدارس وفقدان الأطفال للوجبة التي كانوا يحصلون عليها وتحميهم من الجوع الناتج عن الفقر.

مدير طوارئ برنامج الأغذية

وخريطة الفقر الخاصة بالبرنامج، تظهر أن 41 مليون شخص حول العالم يعانون حاليًا من المجاعة، وهذا يجعل البرنامج يحتاج إلى 5 مليارات دولار أمريكي لإنقاذهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، سواء على المستوى المادي أو الغذائي، وهذا ما دفع البرنامج إلى التنبيه مؤخرًا بالمشكلة التي سيقع بها ملايين اللاجئين نتيجة قلة حصوله على تمويل يجعله مستعدًا لتغطية جميع حالات الطوارئ حول العالم، كما أفادت مارجو فان دير فيلدين، مدير قسم الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي.

وأضافت أنه من المتوقع حرمان 242 ألف لاجئ سوري من المساعدات المقدمة من قبل برنامج الأغذية العالمي، بحلول أغسطس المقبل، في حالة عدم الحصول على تمويل، مشيرة إلى استمرار تقليل حصص اللاجئين في شرق إفريقيا، حيث إنه تم خفض المساعدات لأكثر من 3 ملايين شخص منذ بداية العام الحالي لعدم وجود تمويل كافي نتيجة تأثير كورونا على اقتصاد أغلب الدول.

ولفتت مارجو فان دير فيلدين، مدير قسم الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، إلى أنه من المتوقع عدم تلقي ما لا يقل عن 21 ألف لاجئ مساعدات غذائية في الأردن اعتبارًا من 1 يوليو، إذا لم يحصل البرنامج على تمويل إضافي، ولكنه سيستمر في دعم الفئات الأشد ضعفًا بالمخيمات حتى سبتمبر المقبل، وبعد ذلك سوف تعاني هذه الفئات من قلة التمويل أيضًا.

للاطلاع على أبرز وأهم الأخبار والأحداث يرجى الاشتراك بالصفحة الرسمية لموقع صوت الأمة.. أضغط هنا
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق