مستريح سوهاج ليس آخرهم.. قصص النصب في توظيف الأموال

الجمعة، 13 أغسطس 2021 09:02 م
مستريح سوهاج ليس آخرهم.. قصص النصب في توظيف الأموال
عنتر عبداللطيف

لا زالت تتواصل جرائم المستريحين الذين يسقطون في قبضة رجال الشرطة تباعا ، ومع ذلك  لم يرتدعوا وراحوا ينصبون على ضحاياهمليحصول على أموالهم  بزعم توظيفها مقابل نسبة شهرية.

آخر المستريحين سقط فى محافظة سوهاج حيث استطاعت الأجهزة الأمنية ضبط حاصل على دبلوم "له معلومات جنائية" لتلقيه مبالغ مالية من المواطنين بزعم استثمارها لهم فى مجال الاستثمار العقارى مقابل أرباح شهرية متفق عليها فيما بينهم بالمخالفة للقانون.

واستطاع هذا المتهم الحصول على مبالغ مالية بلغت مليونين ومائة ألف جنيه، من 3 مواطنين بمحافظة سوهاج بعد اقناعهم إنه سيمنحهم ارباحًا مقابل هذه الأموال.

وبالفعل حصل "المستريح" على هذه الأموال لكنه توقف عن سداد الأرباح ورفض رد أصل المبالغ المالية المستولى عليها،مما دعا ضحاياه للتقدم بالعديد من البلاغات ضده لتقبض عليه الشرطة في النهاية.

عديدة هى قصص المستريحين وإن تشابهت طرق نصبهم على ضحاياهم ففي كفر الشيخ سقط في يد الشرطة شخص ادعى أنه طبيب بأحد المستشفيات الخاصة في طنطا، وتبين أنه مفصول من كلية الطب.

استطاع الطبيب المزيف أن يحصل على أموال من ضحاياه بزعم تشغيلها لهم ومنحهم بالفعل أرباح 3 أشهر، ثم امتنع عن صرف الأرباح الشهرية، وأغلق هاته وفر هاربًا.

وتلقت الشرطة أكثر من 17 بلاغا من أهالي كفر الشيخ ضد هذا المستريح ليجرى ضبطه في النهاية وتقديمه للعدالة.
 
أغرب جرائم تشغيل الأموال كشفتها جنايات المحكمة الاقتصادية، لمحاكمتها بعض المتهمين بتهمة الاستيلاء على ما يقرب 200 مليون جنيه من ما يقرب من 3 آلاف مواطن.
 
وكانت النيابة قد وجهت الاتهام لـ10 متهمين بينهم 6 محبوسين على ذمة القضية و4 هاربين، بأنهم وجهوا الدعوة للجمهور بشخصهم وعن طريق استخدام شبكة الإنترنت لجمع أموالهم لتوظيفها واستثمارها بشركتين غير مسجلتين بالسجل المعد لذلك بالهيئة العامة للرقابة المالية على النحو المبيت بالتحقيقات.
 
وكشفت التحقيقات أن المتهمين تلقوا أموالاً من الجمهور بلغت جملتها 66 مليونا و811 ألفا و407 جنيهات، بالإضافة لمبلغ 1650 دولار أمريكى لتوظيفها واستثمارها فى أنشطة الشركتين.
 
كما اقنعوا ضحاياهم أن هذه الاموال سيجرى استخدامها فى إصدار العملات المشفرة والنقود الإلكترونية والاتجار فيها والترويج لها، خال كون الشركتين السالف ذكرهما من غير الشركات المسجلة لذلك بهيئة الرقابة المالية على النحو المبيت بالتحقيقات.
 
وبالطبع امتنع المتهمون عن رد  هذه المبالغ للمجنى عليهم والذين تقدموا ببلاغات ليتم القبض على عصابة توظيف أموال البتكوين.
 

أما "أم عبده"، فقد جرى اتهامها بالاستيلاء على 500 مليون جنيه من أهالي قرية الباجور في محافظة المنوفية، ثم تهرب إلى محافظة قنا وتستأجر شقة في أحد العقارات وبرفقتها أسرتها، لتقع مشاجرة بينها وبين استاذ جامعي لمطالبته لها برد 10 ىلا جنية لتلقى الشرطة القبض عليها  وتجرى محاكمتها.

وبالرغم من قصصة المستريحين ونصبهم الذى يتدول على نطاق واسع بالعديد من الصحف إلا أن البعض لا يزال يثق فى هؤلاء ويمنحهم أمواله ثم يعض أصابع الندم بعد ذلك.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة