أطفال دور الرعاية.. أمانة في عنقنا جميعا
في كل مجتمع تُقاس إنسانيته بمدى حمايته لأضعف فئاته، ولا توجد فئة أضعف ولا أكثر هشاشة من أطفال دور الرعاية الاجتماعية؛ أولئك الذين حُرموا من دفء الأسرة، وفقدوا الأب والأم والبيت، وبعضهم حُرم حتى من الاسم والنَسب.