الكومبارس

الكومبارس

منحنيًا كجذوع النخيل، ممتقعًا كمياه النيل، سار إلى مكتب المحقق؛ للتحقيق معه بتهمة «الإهمال الجسيم»، وفقًا لـ«الإنذار النهائي بالفصل»، الذي وُقّعَ عليه دونما مناقشة، أو أن يكلف نفسه عناء السؤال عن ماهية «الإهمال» الذي ارتكبه، ولا عن أول إنذار يتلقاه في حياته.