"مسجل خطر الملاعب".. ميدو "كباكا" تاريخ من تشويه اللاعبين وبلطجة التدريب والفضائيات

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 02:00 م
"مسجل خطر الملاعب".. ميدو "كباكا" تاريخ من تشويه اللاعبين وبلطجة التدريب والفضائيات
ميدو
كتب محمد شعلان

أحمد حسام ميدو صاحب الذكريات الأكثر سوءًا داخل وخارج الملاعب، ففي الملاعب المصرية والأوروبية لم يزيد المشهد الرياضي إلا قُبحًا بما قدمه من تصرفات أصابت الجماهير واللاعبين بالاشمئزاز للخروج عن نطاق الروح الرياضية، وأثناء توليه مهمة التدريب حقق المعدل الأكبر في الاشتباك مع المدربين والأجهزة الفنية في كل مباراة يخوضها بالدوري الممتاز.

وبعد انتقال ميدو للتحليل بالبرامج الرياضية اعتمد على منهج إثارة الفتنة بين اللاعبين ومشجعي الأندية الجماهيرية واستعراض تاريخه الاحترافي في أوروبا في الكثير من أحاديثه، ثم ظهوره في مشاهد غير أخلاقية فضحت فيها مشاهدته لأفلام إباحية لم ينكرها وتفاخر بسوء أخلاقه، وأخيرا محاولة إثارة الفتنة الرياضية بين مصر والسعودية بسبب السوبر المصري السعودي.

ميدو مسجل خطر في الملاعب


ارتكب أحمد حسام ميدو الكثير من الجرائم التي تلفظها الرياضية المصرية والأوروبية في حق زملاؤه من اللاعبين خلال مسيرته الكروية سواء في الزمالك أو الاحتراف الأوروبي الفاشل، ولا يصح أن يطلق على ميدو خلال مسيرته الكروية سوى لقب "مسجل خطر الملاعب" لما سببه من "تشوهات" للاعبين صاعدين قضت على مستقبلهم الكروي.

وإذا أنكر أحمد حسام ميدو جرائمه في الملاعب فإن الكاميرا وسجله الرياضي يفضح كل جرائمه، فأشد لاعبي العالم عنفًا كراموس وبيبيه لاعبا ريال مدريد وهم بالأساس مدافعين وميدو كان في مركز الهجوم لم يصلوا لمستواه المتدني والحاقد على اللاعبين الموهوبين الذين عصف بمستقبلهم ودمر حياتهم بحركاته العنيفة البعيدة عن الكرة.

اقرأ أيضاً: الكرش الذي أصبح لاعبا "على ما تفرج".. رحلة "ميدو" في الفشل من الملاعب للشاشات

وضحايا "ميدو" في الملاعب كُثر ولكن أبرزهم كان اللاعب مصطفى عبد الرحيم لاعب نادي الإعلاميين خلال المباراة الودية التي أقيمت بين منتخب مصر ونادي الإعلاميين عام 2004، هي الأولى له في مسيرته الرياضية، وتدخل بقدمه في ركبة اللاعب فتسبب في تهتك الرباط الصليبي الداخلي والخارجي وكسر مُضاعف في الرُكبة، مما أنهى مسيرة اللاعب الرياضية.

خناقة ميدو وحسن شحاته
خناقة ميدو وحسن شحاته

 

ويمتلئ سجل ميدو بجرائم أخرى حينما لعب بنادي الزمالك أشهرها تعمد إصابته محمد العقباوي حارس المقاولين المُخضرم بعد فشله في تسجيل أهداف بسبب ثقل وزنه وضخامة جسمه، وفي لقاء آخر بين الزمالك وحرس الحدود في أحد مباريات الدورى الممتاز، وبعد فشل ميدو وسوء نتائجه أخرج عنفه المعتاد ضد كابتن فريق حرس الحدود محمد حليم، وأصاب اللاعب مرتين، فبعد أن اندفع نحوه بقدميه ليُصيبه وفشل فى ذلك، ضربه بيده حتى أصيب اللاعب.

 

وجهر أحمد حسام ميدو بسلوكه السيئ وعنفه في مباراة أخرى أمام الجونة فبعد أن فشل فى انتشال الزمالك من أزمته عام 2009 ضرب أحد لاعبى الجونة وتعمد إصابته، وبعد أن سقط اللاعب، جلس عليه وظل يعاتب الحكم على احتساب الفاول وهو جالس على اللاعب بشكل ساخر.

 

بلطجة "ميدو" في أوروبا

بدأت رحلة ميدو الاحترافية بشكل تصاعدي ولكن حماسه الكروي الزائد الذي وصل به إلى أندية أوروبا تحول إلى غل من كل لاعب موهب وتحول الحماس الزائد إلى عنف وبلطجة في الملاعب، فانتقل في البداية من نادي وجنت البلجيكي إلى أياكس كخطوة مميزة ولكن بصمته السيئة جعلته ينتقل من فشل إلى فشل، فبعد الحصول على فرص أخرى جيدة من سلتا فيجو ثم مارسيليا وبعدها روما عاد إلى الزمالك.

اقرأ أيضاً: أخدت كام يا ميدو؟.. لصالح من يحاول "العالمي" إفساد السوبر المصري السعودي؟

ووثق لاعبو أوروبا بلطجة ميدو في الملاعب وعدم الاحتكام إلى المهارة للتعبير عن نفسه في كبرى أندية أوروبا، وذكر زلاتان إبراهيموفيتش في كتاب «أنا زلاتان» واقعة فضح بها أحمد حسام عندما كان زميلًا له في نادي أياكس، قائلًا: بعد جلوس ميدو على دكة البدلاء أمام أيندهوفن، دخل غرفة تغيير الملابس.. ونادانا بالجبناء البائسين، وعندما قمت بالرد عليه أمسك بمقص ورماه باتجاهي .. ليمر بمحاذاة وجهي وكاد يقتلع عيني قبل أن ينغرز في الحائط.

وواقعة أخرى أثناء لعب أحمد حسام ميدو فى صفوف نادى ميدلسبره الانجليزي بعد أن انتقل فى صفقة ضعيفة مادياً لصفوف الفريق، كان يلعب بديلاً أمام أرسنال وفى الدقيقة 78 من عمر المباراة تم الدفع به ليكون مهاجم الفريق، إلا أنه تدخل بعنف مع الظهير الأيسر لفريق أرسنال كليشي، بعد أن رفع قدمه أمام وجه اللاعب ويصيبه إصابة شديدة فى وجهه، ولم يتردد الحكم فى طرده من المباراة قبل نهايتها بدقيقتين.

 

خناقة حسن شحاته نقطة في سجله الأسود

لا ينسى أحد "خناقة" أحمد حسام ميدو مع الكابتن حسن شحاته في مباراة مصر والسنغال بكأس أمم أفريقيا عام 2006 بعد أن أخرجه "المعلم" في تغيير فني مع النجم عمرو زكي، ليعبر ميدو عن غله وحقده وإخراج البلطجي الكروي الذي بداخله ويشتبك مع مدربه الموهوب صاحب الشعبية الكبيرة التي عصفت به من المنتخب رغم احترافه وقتها في أحد أندية أوروبا الكبيرة.

اقرأ أيضاً: "ابعتلي فيديو جنسي يا ميدو".. ماذا يشاهد "العربجي الآن؟

وترسخ عن أحمد حسام ميدو وقتها عصبيته الشديدة داخل الملاعب وتراجع مستواه بسبب احتفاءه الدائم بأنه اللاعب المصري الأكبر في أندية أوروبا فقرر الاصطدام بمدرب أبهر المصريين بقدراته الفنية التي وصلت بالمنتخب إلى 3 بطولات أفريقية متتالية، واستمر عناد ميدو أمام حسن شحاته إلى أن انتهى مشواره الدولي دون تحقيق نتائج إيجابية مع منتخب الفراعنة.

 

ميدو بلطجي التدريب

اختتم أحمد حسام ميدو مشواره الكروي بالنتائج الفاشلة بسبب سوء أخلاقه ونتائجه السيئة مع أندية أوروبا والزمالك في الدوري المصري، فبعد شهرته بالبلطجة وتراجع مستواه نتيجة ثقل وزنه ومعاناته من السمنة أصيب بأزمات نفسية داخل الملاعب ليتجه إلى التدريب ليضع قدمه نحو خطوة فشل آخر وتوثق سوء أدبه وعدم تحليه بالروح الرياضية

خناقات ميدو فى الملاعب
خناقات ميدو فى الملاعب

 

فكانت معظم مباريات ميدو سواء مع نادى الزمالك أو وادي دجلة لا تنتهي إلا ويفتعل بها الكثير من المشاكل ويشتبك بالألفاظ مع الأجهزة الفنية المنافسة والجماهير، فتولى تدريب نادى الزمالك في 21 يناير 2014 ولم يمتلك الخبرة التي تؤهله لقيادة نادي من أكبر أندية الدوري، وافتعل الكثير من المشاكل والصدامات مع الأندية المنافسة، وفي 30 يونيو من نفس العام أعلن المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك إقالته وجهازه الفني وتعيين حسام حسن بدلًا منه كمدير فني لنادي الزمالك بعد تردي نتائج الفريق.

وبعدها أعلن مسئولو نادي وادي دجلة التعاقد رسميًّا معه ليتولى مهمة تدريب الفريق الكروي الأول لمدة موسمين، خلفًا للفرنسي باتريس كارتيرون، ولكن لم يركز ميدو في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز سجله التدريبي ولكن امتلئ سجله بالمخالفات والإشارات البذيئة للجماهير والرغبة في تحقيق الفوز بأي طريقة وعدم قابلية الهزيمة والدخول في مصادمات دائمة مع مدربي الأجهزة الفنية الأخرى.

 

ومن أشهر وقائعه التدريبية المشينة التي ظهرت معالم البلطجة عليها ووصلت لحد العنف هو افتعاله مشكلة مع مدرب حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي الكابتن سعفان الصغير بعد هزيمته من الإسماعيلي بهدف مقابل لا شيء وقت توليه تدريب الزمالك، كما تراشق بالألفاظ مع الكابتن حسام البدري وقت توليه تدريب وادي دجلة وخرج مهزومًا وقتها.

اقرأ أيضاً: ماركة مسجلة في العنف والبلطجة.. «ميدو» مشوار فاشل من أرض الملعب إلى منصة التدريب

ونشبت مشادة أخرى حادة بين أحمد حسام ميدو مدرب وادي دجلة والكابتن محمد يوسف حينما كان مدربًا لنادي بتروجت ورفض التعادل بعد فوزه بهدفين، ومع توالى سيناريو الفشل من تدريب الزمالك للإسماعيلي لوادي دجلة توجه للتحليل بالفضائيات للبحث عن النجاح الضال عن طريقه في الملاعب وعلى منصة التدريب.

 

ميدو بلطجة و"سبوبة" الفضائيات

اتجه أحمد حسام ميدو إلى التحليل الرياضي بالعديد من القنوات الفضائية المصرية، فبعد سجل الفشل الذي يلاحقه من اللعب إلى عالم التدريب انتقل من قناة إلى أخرى، وتحدث مرارًا عن امتلاكه رؤية أوروبية لتطوير الرياضة في مصر، وهو لا يملك سوى الفشل، فلم ينجح في تغيير سلوكه السيئ خلال عمله بالتحليل الرياضي فدائما ما يعمل على ترويج الفتن بين جمهور الأهلي والزمالك وإشعال الفتن بين الجماهير بطريقة تحريضية لا تلتزم بالحياد.

اعتراض ميدو الدائم
اعتراض ميدو الدائم

 

وآخر سيناريوهات ميدو التحريضية محاولة إثارة الفتنة بين جماهير وإدارة الأهلي والزمالك بسبب مباراة السوبر المصري السعودي، كما أنه لم ينتقي تصريحاته فيما يتعلق بمباراة السوبر مما يخطط له لافتعال أزمة بين الكرة المصرية والسعودية الأكبر في العالم العربي.

سهرات ميدو
سهرات ميدو

 

ويتفاخر ميدو بأخلاقه البذيئة فلم ينسى أحد المقطع الفيديو المسرب له، والذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت بسبب ما أظهره من ألفاظ خارجة من جانب لاعب الزمالك السابق في كواليس الأستوديو التحليلي ظنًا منه أن الفيديو لم يتم بثه على الهواء مباشرة، ليخرج ويؤكد بعض فضيحته: «إنتوا فاكريني ببيع سبح وفوانيس» في محاولة لتبرير فضائحه.

اقرأ أيضاً: «العقباوى» و«حليم» و«كليشى» ضحايا «الجزار».. سجل ميدو الأسود في الملاعب (فيديو)

وهاجم ميدو في الكثير من لقاءات الإعلامية قناة بي إن سبورتس والعاملين فيها باعتبارها تبث من قطر وهي دولة معادية لمصر، لينتقل إليها فور انطلاق مباريات كأس العالم روسيا 2018، حيث بادر جمهوره بطريقته الحماسية والوطنية ولكنه يفاجئهم في الواقع بطريقة فجة للانتقال إلى القناة القطرية التي فضحت تحركه من منطق "السبوبة واللي يديني أكتر أكون معه".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة