عندما أحبها أصبح قاتلاً

الأحد، 05 يناير 2020 06:03 م
عندما أحبها أصبح قاتلاً
آمال فكار

 
هو شاب نشأ وتربي في الريف يحترم اسرته، ويعتبر والده قدوة، شاب خجول جدا، لكن يحب الحياة.
 
عبدالله مدرس ثانوي انتقل من كفر الدوار إلي الإسكندرية ولم يكن له مغامرات عاطفية، بل لم يكن له أى تعاملات مع الجنس الأخر، ولم تكن له علاقات نسائية، فعمله كان مدرسا في مدرسة بنين، وبالتالى علاقته بالبنات سطحيه جدا، وفجأة تم نقله إلي بورسعيد في مدرسه بنات، وبعد وصوله إلى الدينة الساحلية ذهب إلي الشاطئ لمقابله زميل له مقيم في بورسعيد، استضافه في شقته وكانت الشقة واسعه جدا وبها مدرس اخر.
 
كان هذا هو ملخص لماضى عبد الله الذى تغير بعد وصوله إلى بورسعيد، فنهايته كانت على يد علاقة عاطفية مع طالبة في مدرسته، انتهت إلى قتلها والقاء القبض عليه داخل فيلا مهجورة.
 
خارج حجرة التحقيق بدأ عبدالله اعترافاته لوالده الطبيب الكبير، قال له كيف تعرف بسميه ولماذا قتلها، وقال "كنت افكر فيها، وكانت تلاحقني بنظراتها واهتمامها وتصورت في البداية أنها مهتمة بشرح بعض الدروس، لكن شعرت بملاحقتها من نوع مختلف، بعيد عن العلم، فكانت تحاول قطع طريقي خارج المدرسة، وكأي شاب ينزل المدينة وريفي وليس لي اي تجارب اندمجت في هذه المعاملة الخاصة، وبدأنا نجلس في الاماكن العامة وعلي البلاج والسير علي رمال الشاطئ، واندهشت حينما قالت لى انها تحبنى حب شديد، وأن بي كل المواصفات التي تتمناها وتريدني ان اكون زوجها.. كانت هذه العلاقة أول حب في حياتي وعرضت عليها الإقامة لدينا في البيت في حجره خاليه ليس بها أحد، وفوجئت انها وافقت وقبلت أن تأتي إلى الشقه معي، فكانت فى الصباح تلميذتي وفى الليل حبيبتي، ولم يكن بيننا اي وعود ولم نتكلم في الزواج، رغم ان علاقتنا كانت كأي زوجين، وانا كشاب اقسم بالله العظيم هذا اول حب في حياتي".
 
ويكمل عبد الله اعترافاته بقوله أنه لم يكن يتوقع أن يفاتحه والده فى أمر الزواج من أبنه عمه، وأن كل شئ جاهز لإتمام هذه الزيجة، وهنا كان عليه أن يقطع علاقته بتلميذته وحبيبته بعد أن أدى صلاة الاستخارة، لكن المفاجأة حينما واجهته حبيبته بالخبر الصادم أنها حامل، وطلبت منه الزواج، ويضيف " عندما رفضت الزواج هددتني بفضحي في المدرسة امام الناظر وزملائي وفي البيت ايضا وقالت لى أنا مايضحكش عليا، فطلبت منها مهله حتي ارتب اموري لكنها رفضت، فقلت لها تعالي معي لنخبر اسرتي ثم نود بالليل، فركبت معي سيارتي وتوقفت انا بالسيارة وسألتني لماذا وقفت فقلت لها اعتقد أن هنكاك عطل بالسيارة، ومن بعيد شاهدت ساقيه مهجورة، وكانت بالنسبه لي طوق النجاة فقمت بإلقاء سمية علي الارض وجثمت عليها بكل قوتي وبيدي قمت بخنقها، ثم نقلتها داخل الساقيه المهجورة، وفي صباح اليوم التالي وجدت البوليس يبحث عني في المدرسة، كما أن اهلها يبحثون عنها وعني في المدرسة، إلى أن عثروا علي الجثة في الساقية، وللأسف كانت تحمل حقيبة المدرسة وبها اثبات شخصيتها، ولأنني أول مرة في حياتي احب فاقسم بالله العظيم انني اقول الحق، فمشاعري خدعتني وانوثتها اغرقتني، وفى نفس الوقت أنا رجل ريفى، فحينما هددتني بفضح العلاقة واثبات نسب الطفل لي، فانا المثل الأعلى لإخوتي البنات الثلاثة، وابن رجل ريفي معروف عنه الصلاة والصدق، اما انا فقليل التجارب وفقدت في حب سميه الطالبة في اولي ثانوي ولا ادري لماذا حدث كل هذا وكيف قتلتها وهي تحمل طفلي".
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا