حينما تحول الزوجة لقاتلة

الأربعاء، 15 أبريل 2020 06:18 م
حينما تحول الزوجة لقاتلة
آمال فكار

 
لماذا تتحول المرأة احيانا إلي جنس غير ناعم؟.. ولماذا تقدم علي قتل زوجها؟..وما حقيقه الدوافع التي تكمن وراء ارتكابها هذه الجناية البشعة بعد أن تختار شريك حياتها بإرادتها وتعيش معه تحت سقف واحد اجمل سنوات عمرها؟.. وكيف تطاوعها يدها علي التمثيل بجثته احيانا في ابشع الصور؟.. وما البواعث الإجرامية التي تدفع الزوجة للتخلص من رفيق العشرة؟.. وما اللحظة التي تولد فيها الجريمة في صورة عمل دموي عنيف يدمر البيت ويشرد الأبناء ويطيح بحياة زوجيه كانت في يوم ما مستقرة؟.
 
ملفات الشرطة مليئة بقضايا واعترافات فيها الإجابة علي كل هذه التساؤلات، ومنها ملف قضية مديحة الملقبة بالسفاحة، لأنها لم تكتفي بقتل زوجها بل مزقت جثته لقطع ووضعتها في اكياس من النايلون ثم ظلت لأكثر من خمسه ايام تقوم بتوزيعها علي صناديق القمامة، وتستمتع برؤيه الكلاب الضالة وهي تتسابق في التهام لحم زوجها.
 
في قضيه اخري لم يكن فتور العاطفة سبب تمرد الزوجة وتحطيم حياتها الأسرية، فعدم عطاء الزوجة قد يكون دافعا للقتل لان المرأة العاقر في الريف تمثل شيئا منبوذا بين افراد الأسرة، وانجاب المرأة هو معيار استقرارها، ومنها حالة "ثناء"، المرأة الثلاثينية التى قتلت زوجها بالاشتراك مع اخواتها حتي لا يتزوج بأخري سعيا وراء الانجاب.
 
بداية خيوط الجريمة كانت ببلاغ من ثناء قالت فيه "دخل علينا البيت واحد قال أنه قتل زوجي، وفهمت من كلامه أن زوجي كان علي علاقة بزوجته"، وحينما انتقل رجال الشرطة إلى مسرح الجريمة، وجدوا جثة القتيل ملقاه علي الأرض، وبها عدة طعنات وبجواره شوال قطن به آثار دماء، واثبتت التحريات أن الزوجة لا تنجب، وبدأ الزوج فى الاعداد للزواج بأخري، وتجمعت معلومات تؤكد أن الزوج وقت ارتكاب الجريمة كان موجوداً مع شقيقي الزوجة.
 
أمام هذه المعلومات انهارت الزوجة واعترفت بأنها طلبت من شقيقيها قتل زوجها لأنه ينوي الزواج باخري، وقالت "انا ماليش حد غير جوزي.. عشت معاه ١٠سنين علي امل الانجاب، وهو تحملني سنوات برغم ضغط اسرته فشعرت أن زوجي هايروح مني.. انا يتيمه الاب والام هاعيش ازاي لوحدي، واخواتي متزوجين، وحاولت معه ان اظل في عصمته ويتزوج من تحلو له، لكن الزوجة الجديدة رفضت وجودي في حياتها، وفؤجئت به بيقولى أنه طلقنى، فطلبت من شقيقاي قتله، فقد تعودت علي الحياه المريحة معه، لانى فقيره وهو ميسور الحال، ولو كان طلقني كنت هاشتغل خدامة في بيوت اخواتى، عشان كده قتلناه، ووقتها تصورت انني هافضل عايشة كويس"
 
انهت "ثناء" تفاصيل الجريمة، وهى في انتظار صدور حكم بالاشغال الشاقة المؤبدة، وانتهاء حياتها.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق