الوجه القبيح للفاشي العثماني.. أنقرة استغلت أزمة كورونا لتهريب السلاح إلى بؤر الصراع

الجمعة، 15 مايو 2020 07:00 م
الوجه القبيح للفاشي العثماني.. أنقرة استغلت أزمة كورونا لتهريب السلاح إلى بؤر الصراع

كشفت تقارير صحفية جديدة عن تورط تركيا بتهريب أسلحة مستغلة طائرات المساعدات الإنسانية، وذلك في دول إفريقية، لنشر العنف والتطرف، بما يخدم مخططاتها الاستعمارية.

طائرة شحن تركية
طائرة شحن تركية

صحيفة ليبراسيون الفرنسية، حذرت من التوغل التركي في الدول الأفريقية، حيث تتخفى أنقرة تحت ستار المساعدات الإنسانية لتهريب السلاح، وهو ما اعتبرته الصحيفة طموحات سياسية خبيثة.

وتمتلك تركيا 20 مكتبا مخابراتياً في أنحاء القارة السمراء، لدعم تواجدها، وفق الصحيفة، التي قالت إن تركيا من الدول الحاضنة للإرهاب في المنطقة والتي تستقبل التنظيمات المتطرفة وتأوي عناصرها وتمولها.

 

جزيرة سواكن
جزيرة سواكن

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود قلق في دول القرن الأفريقي، لتهديد تركيا الأمن القومي لها، في ظل تقارير تقول إن أسلحة أرسلتها تركيا إلى الصومال في الأسابيع الماضية.

وفي وقت سابق وصلت 6 طائرات تركية إلى كيب تاون في جنوب أفريقيا، من بينها طائرة مساعدات واحدة، غادرد جميعها محملة بالمعدات العسكرية من الشركة المنتجة للذخيرة "راينميتال دينل مونيتيون"، باتجاه ليبيا هذا البلد الذي تتدخل فيه أنقرة عسكريا.

 

tr
طائرة شحن تركيه 

ويأتي ذلك في وقت ينشغل فيه العالم بمكافحة فيروس كورونا القاتل، والتي تسبب في وفاة أكثر من 285 ألف وإصابات تجاوزت  4 مليون.

وقالت صحف جنوب إفريقية إن حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استغلت أزمة كورونا لتهريب الأسلحة، بدعوى المساعدات الطبية، درجة أنها أرسلت مساعدات إلى دولة ليسوتو في أفريقيا الجنوبية والتي لم تسجل إصابة واحدة.

أسلحة-تركيىة-أثيوبيا
اسلحة تركيه فى افريقيا 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق