"تغطية خسيسة ورسائل لدعم الإرهاب".. حادث بئر العبد يعري قناة الجزيرة أمام العالم

الخميس، 23 يوليه 2020 11:46 ص
"تغطية خسيسة ورسائل لدعم الإرهاب".. حادث بئر العبد يعري قناة الجزيرة أمام العالم

قدمت قناة الجزيرة القطرية، تغطية إعلامية لأحداث محاولة الهجوم الإرهابي على الارتكاز الأمني في بئر العبد، منحازة كعادتها، حتى أنها لم تصفهم بالإرهابيين، ووصفتهم بـ"عناصر مسلحة"، وكأنها تحتفي بأعمالهم الإجرامية، ونقلت عنهم مجموعة من الفيديوهات كما لو كانت على علم مسبق بالعملية التي حاولوا تنفيذها، الأمر الذي أثار حالة استياء كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب لهجة التحريض على العنف التي تتبناها الجزيرة ضد الشعب المصري، ووقوفها بصف الجماعات الإرهابية.
 
وفي هذا السياق، وصف الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور حسن أبو طالب، تغطية قناة الجزيرة للهجوم الإرهابي على بئر العبد، بأنه يعكس مدى حجم حقارة وخسة القناة القطرية، التي لم تستخدم مفرد الإرهابيين، ووصفتهم فقط بالعناصر المسلحة، مما يؤكد أن الأمر له دلالات وأغراض سياسية، موضحا أن تغطية الحدث بهذا الشكل الحقير، يؤكد خطة قناة الجزيرة القطرية، في إظهار مصر، بأنها في أضعف حال، ولا تمتلك خيارات صائبة، وأن هناك معارضة الداخلية مسلحة توجه ضربات قاسمة لمؤسسات الدولة، علاوة على أن هذه التغطية الإعلامية للجزيرة، تؤكد دون أدنى شك أنها جزء من مخطط جماعة الإخوان الذي تتورط فيه تركيا وقطر، وأجهزة استخبارات دولية.
 
وأوضح أبو طالب، أن تغطية قناة الجزيرة، تعبر عن سياسات قطر، القائمة على معاداة وتشويه مصر، ومحاولة إثارة الشعب المصري ضد النظام الحاكم، مؤكدا أن استخدام مصطلح الـ "عناصر مسلحة " بدلا من إرهابيين، يستهدف تصوير المواجهة الجارية في سيناء، بأنها تدور بين طرفين على نفس القدر والمساواة، ونزعت صفة الإرهاب عن هذه العناصر، مشددا على وجود رابطة قوية بين هذا الحادث الإرهابي وموافقة البرلمان المصري بالإجماع على إرسال عناصر قتالية إلى خارج الحدود غربا، لتأمين أمن مصر القومي.
 
على الجانب الأخر، أوضح هشام النجار، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، أن قناة الجزيرة هي الذراع الإعلامية والدعائية لتنظيم جماعة الإخوان الإرهابي، وتسخر كل طاقتها لتخدم مخططاتهم عبر إسلوبها وتكتيك معالجتها الإعلامية الرخيصة للعمليات الإرهابية وغيرها من أحداث تتعلق بسياسات الجماعة وأهدافها.
 
وأوضح النجار، أن مصلحة جماعة الإخوان الإرهابية، والدول الراعية لمخططاتهم، تصب في دانب الانتصار لروايات الميليشيات الإرهابية وخلايا داعش في سيناء، إذ أنها تحقق ما ترغب فيه الجماعة منذ 2013 من استنزاف الجيش المصري وإنهاك أجهزة الأمن، بهدف خدمة الموقف السياسي للإخوان، المناوئ لمجمل المسار الحالي بعد إسقاطهم من سدة الحكم في مصر، وهو المسار الذي يحظى بدعم ومساندة الشعب المصري، وتحميه القوات المسلحة المصرية.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق