"تركيا وإيران مش ماليين عينه".. تميم يجند شباب الصومال لحمايته

الأحد، 15 أكتوبر 2017 01:12 م
"تركيا وإيران مش ماليين عينه".. تميم يجند شباب الصومال لحمايته
تميم بن حمد الراعى الاول للارهاب فى الشرق الاوسط

بدأت الدوحة الاستعانة بشباب من الدول الإفريقية وفى مقدمتها الصومال لتأمين النظام الحاكم، وذلك فى خطوة تعكس المخاوف التى بدأت تسيطر على تميم بن حمد أمير قطر، الراعى الأول للإرهاب، وحالة القلق التى تنتاب النظام الحكام فى الإمارة.

تميم بن حمد كان قد استعان بالجنود الأتراك بخلاف فتح أبواب الإمارة لعناصر الحرس الثوري الإيرانية للتنكيل بأي احتجاجات ضد النظام الحاكم، إلا أن صحيفة "الإمارات اليوم" كشفت عن لجوء تنظيم الحمدين للاستعانة بشباب الصومال لتجنيدهم كمرتزقة نظير 6 آلاف دولار لكل شاب.

وقالت الصحيفة فى تقرير لها اليوم نقلاً عن وسائل إعلام صومالية إن قطر "بدأت تجنيد شباب عاطلين من منطقة القرن الإفريقى التى مزقتها الحرب، خصوصاً الصومال، لزيادة عدد جيشها، حيث تبين أن مسئولين رفيعى المستوى فى الصومال يقومون بتسهيل برنامج التجنيد، الذى يجرى تنفيذه حالياً فى مناطق عدة شبه ذاتية الحكم فى البلاد".

وبحسب مقابلات تم إجراءها مع عدد من الشباب فى مكتب جوازات سفر عاصمة إقليم بونتلاند ، مدينة جاروى، قال عدد من الشباب إنهم يستعدون لخطة السفر إلى قطر. وقال أحد الشباب الذين رفضوا نشر أسمائهم : "نحن هنا للحصول على جوازات سفر صومالية، وسننتظر 20 يوماً للحصول على تأشيرة من قطر حيث سنخضع لتدريب عسكري لنصبح جنودا".

وبحسب وسائل إعلام صومالية، كشف الشباب أن قطر ستدفع 6000 دولار لكل جندى بعد الدورات التدريبية، كما أن الفنادق فى جاروى تغص بالشباب المجندين من منطقة "صوماليلاند" ومناطق الصومال الأخرى، حيث وصلوا إلى المدينة بحثاً عن جوازات سفر.

وفى مقديشو، ذكرت مصادر أنه تم إرسال 10 أشخاص على الأقل، من العاملين فى وزارات الحكومة الفيدرالية الصومالية، إلى قطر ليصبحوا الدفعة الأولى من الطلبة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت الحكومة الاتحادية الصومالية والولايات الاتحادية على علم بخطة تجنيد الشباب العاطلين عن العمل، الذين يأخذون جواز سفر للمغادرة إلى قطر، حيث يتم استدراجهم على يد عملاء قطريين، بحسب تقارير إعلامية.

ووفقاً للموقع، تعمل الدوحة على خطط لزيادة جيشها، وتتطلع إلى الشباب العاطلين عن العمل في الدول الفقيرة، بما فى ذلك الصومال، حيث تقوم بتجنيد جنود منخفضى الأجر بغرض تعزيز قدراتها العسكرية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق