جمال خاشقجي.. أينما كان الإرهاب فأنا داعمه

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017 05:10 م
جمال خاشقجي.. أينما كان الإرهاب فأنا داعمه
جمال خاشقجي
محمد الشرقاوي

"ما هكذا تورد ..الإبل".. كلمات وجهها أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إلى الكاتب السعودي جمال خاشقجي، مؤنبًا إياه عن تصريحاته الأخيرة تجاه مصر، والتي قال فيها: "إن شيكا بمبلغ أربعة مليارات دولار من قطر لمصر ينهي الأزمة الخليجية".

الكاتب السعودي، بدا في كافة إطلالاته مؤيدًا جماعة الإخوان الإرهابية، ومهاجمًا الدولة المصرية في حربها على الإرهاب.

لم لا، وقد اعترف خاشقجي، بانتمائه للجماعة الإرهابية، مؤكدا أنه نشأ بينهم "نشأت وترعرعت في الإخوان عندما كنت طالبًا، وأؤمن بالإسلام كمرجعية سياسية لمجتمعاتنا، وأسعى لتشكيل تيار إسلام وسطى مع نخبة من المثقفين"، وذلك في تصريحات له تليفزيونية.

تصريحات الكاتب الأخيرة، أثارت حالة من الجدل على الساحة السياسية، وقال الإعلامي عمرو أديب في برنامجه كل يوم على قناة ON E: "ابعد عن مصر يا جمال، مصر كبيرة لا أربعة ولا أربعين ولا ربعمية".

ظهر خاشقجي على الساحة الإعلامية في السنوات القليلة الماضية، متبنيًا صفوف الدول والتنظيمات الداعمة للإرهاب، فوقف مع دولة إيران ومشاريعها الطائفية ضد بلاده، وحاول توتير العلاقات المصرية السعودية في العام الماضي.

وسبق لخاشقجي تصريحات تقول: "إيران نجحت على كل الجبهات بينما السعودية مهتمة فقط بمحاربة الإخوان"، الأمر الذي كان ذريعة للصحف الإخوانية في مهاجمة المملكة.

وتضمنت تصريحات أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله، على تويتر: "مصر عزيزة وغالية ولا يجوز التحدث عنها بلغة البيع والشراء وأعتقد أن حديثك هفوة لا تليق بك وأرجوك التراجع والاعتذار بما تملك من شجاعة أدبية".

وكانت وزارة الخارجية السعودية أكدت أن خاشقجي، لا يمثل الدولة بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية ولا تمثل مواقف حكومة المملكة العربية السعودية بأي شكل من الأشكال.

وزعم خاشقجي أن علاقته لم تقطع مع السعودية ومع المسؤولين فيها لكنه اختار المغادرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأنه منع من الكتابة والتغريد في السعودية، مبينًا أنه يكتب في الصحف الغربية.

وشن المغرد السعودي، مشعل الخالدي هجومًا على تلك الإساءة المتعمدة من جانب خاشقجي: "العميل الهارب خاشقجي ومحاولة تسطيح أزمة قطر ودعمها للإرهاب وقلب أنظمة الحكم والتواطأ مع ايران والقذافي والحشد الشعبي بأنها قضية مادية تتعلق بمصر فقط وان الازمة تحل بالشيكات".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق