دراسة جديدة.. الكشف عن حالات تسمم وإجهاض الحمل المبكرة عن طريق تحليل الدم

الإثنين، 27 نوفمبر 2017 12:00 ص
دراسة جديدة.. الكشف عن حالات تسمم وإجهاض الحمل المبكرة عن طريق تحليل الدم
حمل - أرشيفية
لميس محمد

أشارت دراسة جديدة صدرت عن مختبر للطب التناسلي والمناعة في سان فرانسيسكو إلى أن اختبار الدم الذي تقوم به الأمهات أثناء الحمل المبكر يمكن أن يشير إلى خطر الإجهاض، وهو ما قد يعني إمكانية تفادي حدوث حالات الإجهاض والولادات المبكرة مستقبلاً.

ووفقًا للتقرير الذى نشر على موقع "iflscience" فقد وجد الباحثون أن جزيئًا معينًا في الدم قد يكشف عن النساء اللواتي لديهن فرصة أكبر للإصابة بالإجهاض، وهذا بدوره يمكن أن يساعد الأطباء على إيجاد طرق جديدة لمنع حدوثه.

وبالرغم من أن الفريق قد قام بالدراسة على 160 حالة ولادة، إلا أن الابحاث مازالت في المراحل الأولية وتحتاج إلى المزيد من الاختبارات للوصول إلى نتائج نهائية.

تم إعلان النتائج في اجتماع الجمعية الأمريكية للطب الإنجابي، حيث أوضح الباحثون أنهم يقومون بإجراء الاختبارات على الدم من الأمهات الحوامل لجزيء يعرف باسم microRNA، ويعتقد الأطباء أن هذه الجزيئات تظهر علامات على الأمهات الحوامل الأكثر عرضة لتطور المضاعفات. كما أعلن الباحثون أن تحليلهم للـ microRNA يسمح لهم بالوصول إلى نسبة 90 % من الدقة في تحديد السيدات اللاتي قد يعانين من أعراض الإجهاض وتسمم الحمل، كما تمكنوا من تحديد مواعيد الولادة المبكرة قبل حدوثها ب 34 أسبوع، وبنسبة دقة تصل إلى 89%.

وقال دانيال بريسون، أستاذ علم الأجنة الإكلينيكي في جامعة مانشستر، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "على الرغم من أن النتائج قد تبدو مثيرة ومتطورة، إلا أنه من المؤسف أن هناك خطرا كبيرا بأن تكون مخطئة، ونحن بحاجة إلى دراسات متابعة أكبر للتأكد مما إذا كانت هذه النتائج صحيحة وتصلح لاعتمادها علميًا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق