الانتحار والإيدز.. الهروب من الفضيحة ليس حلا لمواجهة المرض اللعين

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 10:54 ص
الانتحار والإيدز.. الهروب من الفضيحة ليس حلا لمواجهة المرض اللعين
عنتر عبداللطيف

لم يكن انتحار ربة منزل فى بولاق الدكرور بسبب اصابتها بالإيدز هو الأول الذى يٌبرز هذه المأساة التى يعانى منها الآلاف فقد أصبح الهروب من الفضيحة هو الحل السهل بالنسبة لهم مع أن الأطباء يؤكدون أن العلم قطع شوطا كبيرا فى السيطرة على المرض اللعين.

 أحد المساجين بقسم شرطة زفتى بمديرية أمن الغربية سبق و أقدم على الانتحار وذلك بشنق نفسه ما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمنى بالغربية وتبين أن المسجون "م. ا" 33 عاما مصاب بمرض الإيدز، وكان يمر بحالة نفسية سيئة، وقام بشنق نفسه ولقى مصرعه فى الحال.

2017817173310730
 

كانت ربة منزل فى بولاق الدكرور قد أقدمت على على التخلص من حياتها عقب طلب أهالى الحى مغادرة منزلها فور علمهم بإصابتها وأسرتها بمرض الإيدز.

المنتحرة تبلغ من العمر 24 عاماً وكانت تزوجت داخل شقة بشارع النصر بمنطقة بولاق الدكرور، ورُزقت من زوجها بطفلين الأول “3 سنوات”، ورضيع لم يُكمل عامه الثاني.

علمت ربة المنزل باصابة زوجها بالصدفة بعد أن بحالة إعياء شديدة، توجهت على إثرها للطبيب، لتفاجأ بأن زوجها نقل لها الفيروس بسبب تعاطيه لمسحوق الهيروين عبر حقن ملوثة.

ظل الزوجان يتكتمان الأمر إلى أن افتضحا بالصدفة عبر أحد جيرانهما وعلى اثر ذلك عقد أهالى المنطقة عقدوا جلسة عرفية للزوج أبلغوا الزوج خلالها بقرارهم بوجوب تركه وأسرته المنطقة.

أخبرالزوج زوجته بقرار أهالي المنطقة ليفاجأ بها تقفز من شقتها فى الطابق الخامس لتسقط جثة هامدة فى الشارع.

يرى مختصون فى مكافحة مرض نقص المناعة " الايدز " أن المرضى شرق المتوسط يموتون  أسرع من بقية مناطق العالم.

يرجع المختصون أن سبب وفاة هؤلاء المرضى سواء بالانتحار أو بغيره إلى أن غالبيتهم لا يحصلون على العلاج المناسب في عصر يمكن فيه السيطرة بطريقة فعّالة على هذا الفيروس مع نظم العلاج التى اصبحت متوفرة .

كما أن غالبية مرضى فيروس سى لا يعرفون كيفية التعامل المناسبة مع المرض اللعين مع المرضى وحتى فى كيفية ممارسة الجنس مع شركاء مصابين بالفيروس.

الإيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري- وفق التعريفات العلمية - ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية فيروس إتش أي في (HIV) وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام.

وينتقل هذا المرض عن طريق الممارسات الجنسية الخاطئة منها ممارسة الجنس خارج إطار العلاقة الزوجية، والشذوذ الجنسي، والجنس الفموي ويحدث الانتقال أيضاً إذا كان أحد الأطراف مصاباً بهذا المرض كما أن تعاطي المخدرات بشكل جماعي عن طريق أدوات ملوثة ونقل الدم الملوث يصيب أيضا بذات المرض .

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق