كيف يفسر الصيادلة لوغاريتمات روشتة الأطباء؟

الأربعاء، 03 يناير 2018 11:00 م
كيف يفسر الصيادلة لوغاريتمات روشتة الأطباء؟
صيدلية - صورة أرشيفية
آية دعبس

يبدو أن تفسير "روشتة" طبيب، لصرف الدواء للمريض، هو أمر أعقد كثيرا من أن تحل مسألة لوغرتمات في المرحلة الثانوية، وهو ما انعكس بشكل واضح على صفحات التواصل الاجتماعى، إذا تجد بين حين وأخر صيدلي ينشر روشتة مطالبا أصدقائه بشفك شفرة إحدي الوصفات الطبية، والتي قد لا يجد مجيب له.

 

الصيدلي "أحمد.د"، قال لـ"صوت الأمة": "يعتمد الصيدلي بنسبة 90% على التعود على خط الطبيب المجاور  له، فبالقرب منى هناك طبيب بالفعل خطه سيئ جدا، ولا يمكن لأحد أن يفك شفرة حروفه غيري، نتيجة للتعامل بيننا بشكل مستمر، والذي فى حال توجه المريض لصيدلي أخر يحصل على دواء خاطئ، غير الموصوف له، خاصة أننى اعتدت على مجموعة محددة من الأدوية التي يصرفها هذا الطبيب".

 

وأشار إلي أن هناك طرق علمية يلجأ إليها الصيادلة للوصول إلي الدواء المقصود من الطبيب، مثل التركيز الخاص بالدواء، ومدة استخدامه، أو تحديد الفصيلة التي يمكن أن يكون هذا الدواء ينتمى لها، وبالتالي مع معرفة أول حرف من اسم الدواء يمكن الوصول إلي المستحضر المقصود، مضيفا:"وهناك أدوية لا يمكننا معرفتها أبدا، وبالتالي نطالب المريض بالعودة إلي الطبيب لتوضيح الدواء، أو التوجه لأقرب صيدلية للطبيب، فقد يكون أكثر الصيادلة دراية بما يصرفه هذا الطبيب".

 

وتابع:"هناك بعض الأطباء، يكتبون الروشتات بالكمبيوتر "الله يباركلهم"، لكن أحيانا الخط السيئ يكون مقصود من الطبيب، والذي عقد اتفاق مع الصيدلي التابع له، لعدم قدرة أي أشخاص أخرين على صرف الأدوية، حتى أن مستشفي بالقرب مني وجدت أن الأطباء العاملين بها لا يكتبون أسماء الأدوية، فقط يعبرون عنها برموز، وبالتالي لا يمكن لأحد صرفه إلا صيدلي محدد"، لافتا إلي وقوع بعض الأخطاء فى صرف صيادلة لأدوية.

 

في سياق متصل، قال الدكتور على عبدالله، مدير مركز الدراسات الدوائية،:" من المفترض أن يكتب الطبيب بخط جيد، فلا مبرر لاستعجاله فى كتابة الروشتة، حرصا على تفادي وقوع أي أخطاء فى صرف الدواء، بينما ما يحدث فى ظل وجود أسماء من الأدوية متشابهة كثير، يتم صرف أدوية خاطئة، ويصبح هناك عرضة للخطر".

 

وأوضح أن الصيدلي عادة يقرأ الروشتة عن طريق تحديد تخصص الطبيب المعالج، والتي تساعده فى تحديد اتجاه الأدوية المدونة بها، بجانب أن كتابة سن المريض بالروشتة يساعد بشكل كبير أيضا، مؤكدا أن الروشته لابد أن تكون واضحة، ومكتوب فيها اسم المريض وسنه وتشخيص المرض، لمساعدة الصيدلي على قراءة الروشتة بشكل سليم.

 

من جانبه، قال الدكتور خالد سمير، أستاذ جراحة القلب بكلية الطب جامعة عين شمس، أمين صندوق نقابة الأطباء الأسبق، لـ"صوت الأمة"، أن سوء خط الطبيب غالبا يكون نتيجة لسرعة الكتابة، خاصة أننا فى المستشفيات العامة، يجري الطبيب الكشف على 50 إلى 60 مريض فى الساعة، فذلك يجعله يكتب الروشتة بشكل سريع، وإذا لاحظ أحد خط الطبيب أثناء الدراسة والآن بعد مزاولته للمهنة لعشرات السنين سيجد هناك فرق كبير".

 

وأضاف خالد سمير: "المفروض أن يتم كتابة الروشتات على كمبيوتر، فدول العالم يتم عمل عدة نسخ من الروشته، وهو نفسه ما سيحدث مع التأمين الصحي الجديد، حيث سيتم عمل نسخة للمريض، والصيدلية وأخري للمراجعة بالتأمين الصحي، ومع الوقت سيكون هناك تقنين لتلك العملية، فلم يعد هناك طبيب يكتب روشتة بخط اليد فى دول العالم، وأًبح هناك مراجعات قانونية لكل شئ".

 

واستطرد خالد سمير: "لم يترتب على سوء خط الطبيب مشكلة، فأغلب الصيادلة حال وجود شك لديهم فى الدواء يرجع للطبيب مباشرة، أو يطلب من المريض العودة للطبيب، إلا فى حال كان الموجود بالصيدلية ليس صيدلي".

 

120183145853502-25594088_1145578868905900_4065365120841417924_n
 
120183145853517-25594093_1145578778905909_2904159223841416652_n
 
120183145853517-25659825_1145578755572578_6216767826058241230_n
 
120183145853517-25660232_1147802335350220_7415595201924297142_n
 
120183145853517-26055605_1147802265350227_7867982912553057726_n
 
120183145853517-26055791_1145565548907232_3947149896445066117_n
 
120183145853517-26056115_1147802238683563_4394936997359634646_n
 
120183145853517-26112080_321173301732597_6169186906228780223_n
 
120183145853517-26166972_2090240964542042_8067693246874914647_n
 
120183145853517-26168181_1147802302016890_2509748890497319991_n
 
120183145853517-26239248_555825261425270_8754402895200957686_n

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق