بعد اندلاع ثورة الفقراء في إيران

20 معلومة عن الرئيس الإيراني حسن روحاني.. أبرزها تراجعه عن الإصلاح السياسي

الخميس، 04 يناير 2018 07:00 م
20 معلومة عن الرئيس الإيراني حسن روحاني.. أبرزها تراجعه عن الإصلاح السياسي
رضا عوض

أصبح اسم الرئيس الإيرانى حسن روحاني الأكثر تداولا في العالم، عقب اندلاع مظاهرات حاشدة للفقراء في إيران دخلت يومها الثامن، مطالبين بإجراء إصلاحات اقتصادية.

التظاهرات الإيرانية اندلعت بعد أن وصلت حالة الفقر إلى مستوى متدني بشكل أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة في كل المدن الإيرانية عجزت الحكومة والحرس الثوري في قمعها.

 قدم روحاني عددا من الوعود بإصلاحات اقتصادية وسياسية في الانتخابات الأخيرة التي فاز فيها بفترة رئاسية ثانية في مايو الماضي بأغلبية مريحة على أقوى منافسيه إبراهيم رئيسي في جولة واحدة إلا أنه لم ينفذها وهو ما أدى إلى تعرض البلاد لازمات اقتصادية طاحنة.

المظاهرات الايرانية
المظاهرات الايرانية

"صوت الأمة" تقدم 20 معلومة عن الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أطلق عليه "الشيخ الدبلوماسي" فى النقاط التالية:

- ولد روحاني في محافظة سمنان في 12 نوفمبر 1948.

- متزوج ولديه 4 أبناء.

- حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة جلاسغو كاليدونيان بإسكتلندا.

- محسوب على التيار المعتدل.

- يعد واحدا من الشخصيات السياسية المهمة في إيران منذ ثورة 1979.

- يجيد الإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية والعربية.

- حصل على 23.5 مليون صوت أي بنسبة 57% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

- تعهد خلال حملته الانتخابية بتبني بلاده نهجا معتدلا وهو ما لم يحدث.

- تعهد بإجراء إصلاحات سياسية دون أن يتخذ خطوة لتنفيذ هذا التعهد.

- أبقى على السجناء السياسيين الذين ألقي القبض عليهم خلال احتجاجات 2009.

- تناسى تعهده بضمان الحقوق المدنية واستعادة كرامة البلاد.

- حظى بدعم إصلاحيين بينهم الرئيس السابق محمد خاتمي الذي حث أنصاره على التصويت لصالح روحاني.

- مكنه دعم الرئيس الراحل على أكبر هاشمي رفسنجاني له من أدواته في التعامل مع الوجوه الأكثر تشددا.

- شغل العديد من المناصب البرلمانية، والتي تضمنت منصب نائب رئيس البرلمان في الفترة بين 1996 إلى 2000.

- كان ممثلا لآية الله خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي.

- كان أحد كبار المفاوضين في المحادثات النووية مع الاتحاد الأوروبي إبان ولاية خاتمي.

- أفرط في تسويق انعكاس الاتفاق النووي على الاقتصاد وهو ما انعكس بدوره على زيادة الركود ونسب البطالة.

- حاز وقتها على لقب "الشيخ الدبلوماسي" بعد أن وافق على وقف تخصيب اليورانيوم.

- ترأس مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

- رشح نفسه للرئاسة لأول مرة عام 2013 وسط تشكك من أصحاب التوجهات المتشددة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق