أخبار سيناء اليوم: قوات الجيش تواصل الضربات الجوية المركزة للأوكار الإرهابية

السبت، 10 فبراير 2018 04:25 م
أخبار سيناء اليوم: قوات الجيش تواصل الضربات الجوية المركزة للأوكار الإرهابية
الجيش المصري
مجدى حسيب

تواصل قوات إنفاذ القانون لليوم الثانى على التوالى ضرباتها الجوية المركزة ضد التجمعات والبؤر الإرهابية، فى إطار العملية "سيناء2018"، والتى تتم بالتعاون مع قوات الشرطة، وهو ما أكدته القيادة العامة من خلال بيانها الثالث.

القيادة العامة للقوات المسلحة تصدر البيان الثالث للعملية سيناء2018

استمرارا للعملية الشاملة "سيناء 2018"، التى أطلقتها القوات المسحلة أمس، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحةالبيان الثالث والذى  جاء نصه: "استمرارا للعملية الشاملة سيناء 2018 في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المخططة، واصلت القوات الجوية على مدار الليلة الماضية تنفيذ العديد من الضربات الجوية المركزة ضد التجمعات والبؤر الإرهابية التى تم رصدها مسبقا بشمال ووسط سيناء، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، بتوجيه ضربات قوية استهدفت مخازن تكديس الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة ومناطق الدعم اللوجيستى المكتشفة، مع الاستمرار فى تنفيذ أعمال التأمين الجوى للمناطق الحدودية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية"

وأكد البيان "أنه في توقيت متزامن قامت القوات المنفذة مدعومة بالقوات الخاصة وقوات حرس الحدود بالتعاون مع الشرطة بتنفيذ عدة مداهمات على مختلف المحاور داخل المدن بشمال ووسط سيناء لمطاردة العناصر الهاربة والقضاء عليها واستكمال تدمير الأهداف التابعة للعناصر الإرهابية".

مقاتلات مصرية

 

كما تقوم عناصر من القوات الخاصة البحرية بتنفيذ أعمال التأمين لساحل البحر من رفح وحتى غرب العريش لقطع طرق الإمداد للعناصر الإرهابية، مع الاستمرار فى حماية الأهداف الاقتصادية بالبحر بالتزامن مع أعمال التمشيط بطول الساحل لتضييق الحصار على العناصر الإرهابية ومنعها من الهروب عبر الساحل، ومرور الدوريات البحرية لتأمين منطقة الساحل المتدد من مرسى مطروح حتى مدينة السلوم، والتعاون مع قوات حرس الحدود لتأمين المناطق الحدودية على الاتجاة الغربى والجنوبى.

إضافة إلى قيام قوات الشرطة بحملات تمشيط أمنى بكافة المناطق السكنية بشمال ووسط سيناء ونشر الكمائن على امتداد الطرق المؤدية إلى الكبارى والمعديات شرق القناة بالتعاون مع عناصر القوات المسلحة.

وتقوم عناصر حرس الحدود بالتعاون مع عناصر تأمين المجرى الملاحى بتنفيذ مهامها حفاظا على سلامة الملاحة بقناة السويس ومنع العناصر الإرهابية من الهروب أو التسلل داخل البلاد.

وعلى الاتجاهات الاستراتيجية الأخرى تقوم القوات بتنفيذ أعمال الحماية والتأمين للحدود وخاصة الحدود الغربية لمنع أى محاولات للتسلل مع تنفيذ استطلاع ومتابعة ومطاردة للعناصر الإرهابية فى منطقة الواحات والظهير الصحراوى لمحافظات الجنوب، وتؤكد القوات المسلحة والشرطة إصرارها على إقتلاع جذور الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار لشعب مصر العظيم.

الجيش المصرى
الجيش المصرى

المهن التمثيلية: سيناء 2018.. تهدف للقضاء على الإرهاب فى منبعه

ومن جانبها أعلنت نقابة المهن التمثيلية، مساندتها لأجهزة الدولة في حربها ضد الارهاب، مؤكدة أن العملية"سيناء2018 "تهدف للقضاء علي الإرهاب في منبعه، داعين للتكاتف وراء الوطن والحفاظ علي أمنه واستقراره كل في مجاله، وكما نشيد برجال الجيش والشرطة في حربهم ضد الارهاب نحمل أنفسنا أيضا دورا لا يتجزأ في التوعية وزرع حب الوطن والسلام في الأجيال الجديدة عبر ما نقدمه من أعمال فنية، داعين الله عز وجل أن نقدم ما يمكث في الأرض وينفع الناس.

ومن جانبها، أعلنت جمعية زوجات ضباط الشرطة، دعمها الكامل للعملية الشاملة التى تقوم بها قوات إنفاذ القانون من جيشنا الباسل وشرطتنا الوطنيه لتطهير ربوع مصرنا الحبيبة من براثن الإرهاب الخسيس تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، راجين من الله التوفيق لأبطالنا من الجيش والشرطه فى حربهم ضد الإرهاب.

داليا زيادة
داليا زيادة

"المصري لدراسات الديمقراطية" يحذر من أكاذيب الإرهابية حول سقوط مدنيين

ومن جانبه حذر المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة من الأكاذيب التي تروجها بعض المصادر الإعلامية الغربية نقلاً عن حسابات إليكترونية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، تؤكد من خلالها وقوع ضحايا بين المدنيين من أهالي سيناء في العملية العسكرية الشاملة التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة المصرية الآن في مناطق شمال ووسط سيناء وبعض محافظات الدلتا والصحراء الغربية.

وأكدت زيادة، أن الإدعاءات بسقوط مدنيين في حرب مصر على الإرهاب في سيناء ليست عادية ولا يمكن تجاهلها، ويجب الرد عليها ودحضها في مهدها، لأن هناك من يتربص بمصر لاستدعاء تدخل دولي عسكري في سيناء بدعوى الدفاع عن هؤلاء المدنيين أو الحفاظ على أرواحهم من ويلات الحرب، وهي أمنية قديمة لطالما حاول المجتمع الدولي تحقيقها منذ إندلاع الحرب على الأرهاب في مصر قبل بضعة سنوات، لكن لم تسمح القيادة السياسية الحكيمة في مصر بذلك.

وأشارت زيادة إلى أننا رأينا نفس المشهد يتكرر في دول عربية مجاورة، حين تحركت جيوشها الوطنية لمحاربة العناصر الإرهابية التي استوطنت فيها في أعقاب ثورات الربيع العربي، وكانت النتيجة أن تدخل المجتمع الدولي متخفياً وراء ستار حقوق الإنسان، ووصف الإرهابيين بالمتمردين، وتدخل بحجة الحفاظ على المدنيين، وكانت النتيجة أنهم مكنوا الإرهابيين من تخريب هذه البلاد".

وثمن المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، دور أبطال القوات المسلحة والشرطة، موضحا "ونسأل الله أن يعيدهم إلينا سالمين منتصرين في أسرع وقت، فإننا نؤكد أن علينا جميعاً كمواطنين دعم الجيش والشرطة في هذه الحرب عبر التصدي لكل ما ينشر من أكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية والدولية".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق