"أقوال لا أفعال".. المعارضة القطرية تهدد "الحمدين" بمواصلة الفضائح.. وهذه رشاوى تميم بواشنطن

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 09:40 م
"أقوال لا أفعال".. المعارضة القطرية تهدد "الحمدين" بمواصلة الفضائح.. وهذه رشاوى تميم بواشنطن
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة – محمد المسلمى

 

رشاوى عديدة دفعتها قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للتغطية على التمويل القطري للتنظيمات الإرهابية، وضمان انحيازها للدوحة في أزمتها مع الدول العربية، في الوقت الذي يسعى في تنظيم الحمدين عبر رجاله أن يقلل من الدور الذي تقوم به المعارضة القطرية في فضح النظام القطري، حيث وجه المتحدث باسم المعارضة القطرية رسالة لتميم بن حمد بأن المعارضة القطرية أصحاب أفعال وليس أقوال فقط.

 

 

المعارضة القطرية، استعرضت عبر "انفوجراف" لها، كافة الرشاوى الذي دفعتها الدوحة في واشنطن لمحاولة استمالتها في دعم قطر، مشيرة إلى أن الدوحة دفعت 50 ألف دولار شهريا  لشراء دعم اللوبي اليهودي بأمريكا.

 

وأوضحت المعارضة القطرية، أن الدوحة واصلت إهدار الأموال في استئجار شركات علاقات عامة، لافتة إلى أن قطر تستأجر شركات أمريكية لتحسين صورتها بـ 1.7 مليون دولار شهريا.

DV6UPmdXUAA1wpF
 

 

وأشارت المعارضة القطرية، إلى أن قطر تقوم بالتبرع بالأموال وبشكل دائم للصحف المحلية الأمريكية، مؤكدة أن هناك إنفاق بالملايين من الدولارات في حفلات جمع التبرعات لكسب مودة الشعب الأمريكي لصالح قطر.

 

من جانبه توعد خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية، بمزيد من فضح ممارساتهم، قائلا عبر حسابه على "تويتر" :"تنظيم الحمدين وشبيحتهم ماعندهم إلا حشو كلام .. نحن سنترك الكلام لكم والفعل لنا وكما قال الشيخ سلطان بن سحيم : لن أطيل في الكلام ولكن أقول للسلطة في  الدوحة أن الخبر ماسترون وليس ماتسمعون"

1
 

 

وأوضح المتحدث باسم المعارضة القطرية، أن النظام القطري يحاول التقليل من أهمية زيارة الشيخ سلطان بن سحيم إلى ملك البحرين "حقدا وغيره"، متابعا :"الوفد المرافق معظمهم من شيوخ آل ثاني ومنهم الشيخ فهد بن عبدالله ال ثاني، ثانيا لشيخ سلطان بن سحيم ولا يدريبك خلك انت تصيد حمام في البلكونة واترك الملوك والامراء يتباحثون".

 

 

وأكد المتحدث باسم المعارضة القطرية، أن الدوحة تعاني أقوى ازمة اقتصادية لها منذ إعلان الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، مقاطعتها للدوحة، لافتا إلى أن جهاز قطر للاستثمار خسر المليارات خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الاستثمارات التي قامت بها قطر في الخارج كانت محاولة من النظام القطري لشراء حكومات الخارج في دعم موقفها.

 

 

وكان الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أكد أن توجيه مكتب التحقيقات البريطاني اتهامات لبنك باركليز ومسؤولي البنك في قضية منح قرض لقطر عام 2008، اليوم، يعيد فضح قطر وتمويلها لعدة مراكز ومؤسسات وشخصيات حول دول العالم كافة للتغطية على أعمالها غير الشرعية في دعم الإرهاب بالمنطقة العربية من خلال تقديم رشاوى وصفقات مشبوهة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق