في انتخابات "الحزب اللبيرالي".. الوفد يحاول إعادة أمجاده

الأحد، 11 مارس 2018 07:00 م
في انتخابات "الحزب اللبيرالي".. الوفد يحاول إعادة أمجاده
حزب الوفد
سلمى إسماعيل

«كبر السن لم يمنع سعد باشا زغلول من العمل السياسي بعد 60 عامًا» .. بهذه الكلمات علق  الدكتور ياسر حسان  أحد المرشحين  لمنصب رئاسة حزب الوفد، عن الإنتقادات الموجهة له بسبب صغر سنه، مشيرًا إلى أن تولي المهام ليس بالأعمار، وإنما بقدرة الشخص وإمكانياته ومهاراته السياسية والإدارية.

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات الوفد، برئاسة اللواء محمد الحسيني  أمين الصندوق بالحزب ،  أعلنت عن بدأ العملية الانتخابية يوم 30 من مارس الجاري، وتقدم للانتخابات على رئاسة الوفد 5 مرشحين، هم المستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام الحزب، والمهندس حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد، والدكتور ياسر حسان، المتحدث الإعلامي للحزب، والدكتور علاء الشوالي، عضو الجمعية العمومية للحزب وحفيد الزعيم الوفدي سعد زغلول، وسيد طه، أحد شباب الحزب.

وفي السياق ذاته سلطت خلافات المرشحين على منصب رئاسة  حزب الوفد الضوء على  أوائل  زعماء المعارضة الليبرالية في مصر، وكان عام 1918  النواة الأولى لتشكيل حزب الوفد، عندما شُكل وفدًا مصريًا لسفر إلى لندن لتفاوض مع الحكومة البريطانية حول جلاء القوات المسلحة عن مصر.


سعد زغلول

سعد زغلول


 في يونيو عام 1860 ولد  مؤسس حزب الوفد، الزعيم سعد زغلول في قرية إبيأنة التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ، وتلقى تعليمه في الكتاب ثم التحق بالأزهر عام 1873 وتعلم على يد السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده والتف مثل الكثير من زملائه حول جمال الدين الأفغأنى، ومن ثم تطرق إلى العمل الصحفي في جريدة الوقائع المصرية.

وكان اشتراك سعد زغلول في الثورة العرابية سببًا رئيسًا في انفصاله من وظيفة معاون وزارة الداخلية، وألقى القبض عليه  عام 1883 بتهمة الاشتراك في التنظيم الوطني المعروف بـ «جمعية الأنتقام»، وفي عام  مارس 1919 اعتقل "زغلول" سعد زغلول ونفي إلى مالطة، الأمر الذي أدى لتفجير ثورة 1919،  فقد كانت الثورة السبب من وراء  إنشاء حزب الوفد، وإبقاؤه .

الوفد والحكومة

مصطفى النحاس

«هدف حزب الوفد الوصول إلى السلطة ليكون نموذج محاك لنظام الدولة » ... هكذا عاد الدكتور علاء الشوالى أحد المرشحين على منصب رئاسة الحزب إلى تاريخ الوفد، الذي حاول دائمًا أن يكون سلاح سياسي ذو حداين، فتارة نرى الوفد معارضًا، وأخرى نجد أعضاؤه متمثل في مجلس الوزارء.

 فمنذ عام 1924 وحتى عام 1952،  مؤسسى الاتجاه اليبرالي يشاركون في حمل الحقائب الوزارية، حيث تولى رئاسة الوزراء سعد زغلول،  كذلك عبد الخالق ثروت، ومصطفى النحاس الذين تولوا مرات عديدة رئاسة الوزارة قبل قيام ثورة يوليو 1952 والتي قامت بحل الأحزاب السياسية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق