تركيا تصطدم بأمريكا في سوريا.. وأوروبا تنتفض ضد أردوغان

الثلاثاء، 20 مارس 2018 05:25 م
تركيا تصطدم بأمريكا في سوريا.. وأوروبا تنتفض ضد أردوغان
اردوغان
كتب أحمد عرفة

لم يقتصر الانتقادات الدولية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الجرائم التي ترتكبها في مدينة عفرين السورية، بل أيضا على أساليب الانتهاكات التي مارستها السلطات التركية في أنقرة ضد المعارضة، في الوقت الذي بدأ فيه صدام مرتقب بين الولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا، في ظل الاستننكار العالمي للحملة العسكرية التركية في المدينة السورية.

 

البداية عندما كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، في أول بيان لها بشأن سوريا، بعد تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية الأمريكية، الجرائم التي يتركها الجيش التركي في عفرين، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية، بحسب ما نشر الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز"، أن واشنطن تبدي انشغالا عميقا بشأن التقارير الواردة من عفرين شمالي سوريا.

في المقابل رد الرئيس التركى رجب طيب اردوغان، على تلك التصريحات قائلا إن على الولايات المتحدة أن تكف عن خداع تركيا وتبدأ بالتعاون معها، موجها رسالة لواشنطن قائلا :"إذا كنا شريكين استراتيجيين، عليكم احترامنا والعمل معنا".

وأشار الرئيس التركي، إلى أن واشنطن مارست مثل ذلك الخداع ضد تركيا بتسليحها وحدات حماية الشعب الكردية التى كانت تسيطر على منطقة عفرين.

من جانبه أعرب مجلس أوروبا عن قلقه من حرمان زعيم المعارضة الكردية عبدالله اوجلان وثلاثة سجناء آخرين فى سجن جزيرة ايمرالي، شمال غرب تركيا، من استقبال الزائرين والاتصال بمحاميهم، حيث أكدت اللجنة الاوروبية لمناهضة التعذيب - جهاز متخصص في مجلس أوروبا -  قلقها البالغ حول وضع اتصال المسجونين بالعالم الخارجي، الذى ازداد تدهورا.

وأشارت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب إلى أن جميع المعتقلين منعوا من استقبال محاميهم منذ حوالى خمس سنوات، وأقربائهم منذ اكثر من ثمانية عشر شهرا، فيما فرض حظر شامل أيضا على تلقى الاتصالات الهاتفية، داعية السلطات التركية إلى القيام بالخطوات الضرورية حتى يتمكن سجناء ايمرالى من استقبال الزائرين والاقارب والمحامين، وموضحة أن الظروف المادية المتعلقة بسجن عبدالله اوجلان قد تحسنت كثيرا بالمقارنة مع زيارتها السابقة فى يناير 2013.

وكان الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، ذكر أن القوات التركية بدأت تتخذ إجراءات أمنية غير مسبوقة في عفرين، حيث أغلق الجيش التركي مداخل المدينة، ومنع المدنيين الذين يرغبون في العودة إلى منازلهم من الدخول، فيما اضطر سكان عفرين إلى التوجه إلى القرى المجاورة في انتظار إعادة فتح المداخل إلى مدينتهم.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق