بهاء أبو شقة: لن أوافق على تعديل مدد الرئاسة في الدستور (حوار)

السبت، 24 مارس 2018 01:59 م
بهاء أبو شقة: لن أوافق على تعديل مدد الرئاسة في الدستور (حوار)

قال المستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام حزب الوفد، والمرشح على مقعد الرئيس في الانتخابات التي ستجرى يوم الجمعة المقبل، إنه عندما ترشح للانتخابات، كان عنده ايمان بنسبة كبيرة في الفوز، ولكنه لا يصل إلى حد اليقين. 

وأضاف أبو شقة، في تصريحات خاصة، قائلاً إنه إذا  فاز في اانتخابات رئاسة حزب الوفد، لن يعمل بشكل فردي، بل سيكون هناك فريق عمل جماعي ومؤسسي، كما أن أى قرار لن يصدر إلا من خلال مؤسسات الحزب، مشيراً إلى أنه سنكون أمام مناقشات جادة وديمقراطية سينتهى بها إصدار القرار، كما أنه لابد فى أى حزب سياسي من أمرين، أولا مدى انتشاره فى الشارع وثانيا مدى استعداده لخوض اى انتخابات ومدى استعداده لمواجهة أى حدث طارىء على الساحة السياسيه وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية فيجب أن نكون أمام قرار مؤسسى فى هذا الشأن لأنه ثبت تاريخيا وسياسيا وفكريا أن القرار المنفرد يقود إلى كوارث.

وتابع قائلاً: «حقيقة الأمر أن القدرة على الانتشار فى الشارع يأتي من خلال جناحين الأول مقرات ولجان، فلابد أن نكون أمام لجان تأتى من خلال الانتخاب، وثانيا أن تكون المقرات مفتوحة لاستقبال الوفديين، وغير الوفديين لكى نتلق الرأى أو الشكاوى ثم يكون هناك لجنة مركزية فى الحزب تكون مهمتها التواصل اليومى مع جميع المحافظات وتكون مهمتها أن تجرى التواصل مع المحافظ وتجرى التواصل مع الوزير المختص و لابد أن يكون نواب الوفد فى تواصل تام مع الحزب ومؤسساته، وأنا مسئول مسئولية كاملة وشخصية عن مقرات الوفد فى المحافظات المختلفة».

وفيما يتعلق بالإطار العام أو البرنامج أو النهج الذى سيسير عليه، قال «أبو شقة»: «سيكون هناك ثوابت وتقاليد ومبادىء يسير عليها الوفد منذ سعد زغلول الذى دافع عن الديمقراطية وعن الدستور وعن التراب الوطنى والإرادة وحرية القرار والإرادة المصرية ونتبنى الطبقات المهمشة ولذلك سمى حزب الجلاليب الزرقاء لأنه كان دائما كل فترة الجميع فحزب الوفد هو الذى أرسى قاعدة أن التعليم كحق الماء والهواء كذلك يبلور أهمية التداول السلمى للسلطة وهذا لن يتأتى الا إذا كنا أمام حزبين أو ثلاثة أقوياء». 

وعن فرضية إمكانيته على تعديل الدستور كرئيس لاحزب الوفد، حال فوزه في الانتخابات، قال: «القرار يكون على أرض الواقع ووفقا لمقتضياته فإذا كانت المسألة تتعلق بالمدد الرئاسية فطبعا لا..أما إذا كانت المسألة تتعلق بنصوص دستورية أخرى تحتاج إلى تعديلات تمس أمن وشرف المواطن فهذا يحتاج إلى إعادة نظر فعلى سبيل المثالث معظم القوانين يجب أن يوافق عليها ثلثى الأعضاء وليس ثلثى الحاضرين وهذه الأزمة كبير وعلى سبيل المثال أيضا الدستور نص فى مادتين الاولى على الرقابة السابقة للقوانين والثانية على الرقابة اللاحقة وهنا يوجد تضارب ونحتاج إلى علاج». 

وأضاف: «إذا كنا نفكر جديا فهذا الأمر فهذا لن ياتى من فراغ أو يكون أمر عبثى بل يحتاج إلى دراسات متأنية ودراسات عميقة ولجان من كبار فقهاء القانون الدستورى ليضعوا تصورا فالدستور شأنه شأن أى كائن وهو من صنع البشر وبالتلى قد يرد عليه التعديل أو الالغاء، أما إذا كان الحديث عن المدد الرئاسية أو خلافه فهذا الأمر غير وارد على الإطلاق لا في ذهني ولا فى ذهن مجلس النواب».

وعن رؤيته للحزب بعد الفوز، قال: «أعد الجميع بأننى سأتصدى للأزمة المالية التى يعانى منها الحزب حاليًا وأنا لي دراسات متعمقة في فن إصدار القرار، ولدي خطة كاملة لمعالجة أوجه القصور بكافة المناحى داخل بيت الأمة بما فيها الجانب المالى، وهناك خطة لتدبير الأمور المالية للحزب، بالإضافة إلى حل أزمة جريدة الوفد، فأنا دائمًا لا أتحدث عن احتمالات أو أوهام، بل أبنى خططى وحديثى حول نتائج ملموسة بالفعل على أرض الواقع، وأنا مسئول مسئولية كاملة عن إحداث نهضة مالية داخل حزب الوفد، وأرفض تماما سماع كلمة تبرعات، فالوفد لن يقوم مطلقا على التبرعات، وبيت الأمة أكبر بكثير مما يقال فى هذا الصدد».

وأشار أبو شقة، إلى أن الفترة المقبلة لا بد أن تشهد عودة  بيت الأمة إلى سابق عهده ومكانته، فلابد أن نرى  حزب قوى ولاعب أساسى على المسرح السياسى ولذلك يجب أن يكون للحزب القدرة على تشكيل الحكومة إذا طلب منها ذلك، وكذلك الجاهزية لخوض انتخابات الرئاسة. 

وعن الفترة التى قضاها السيد البدوى رئيسا للوفد، قال أبو شقة: «كانت فترة عصيبة فى تاريخ مصر وعانى فيها المصريون كثيراً فقد خضنا فيها أكثر من انتخابات وخاض الحزب فيها معارك ،كان له موقف واضح من الانحياز للثورة وشبابها فى 25 يناير وكان له دور فعال فى جبهة الانقاذ كذلك كان له دور واضح وصريح فى الانحياز لإرداة المصريين والمشاركة فى 30 يونيو وهذا الرجل أدى فى ظروف صعبة وفى ظروف تستحق أن نقف عندها ومن وجهة نظرى لابد أن نكون عند تقاليد وثوابت حزب الوفد ويجب أن نكرمه ونحتفى به ونستعين بفكره ورأيه ولاشك أنه رجل سياسى له خبرة سياسية حيث عمل سكرتير مساعد للوفد ثم سكرتير عام للحزب ثم رئيسا للوفد لثمانى سنوات، وسنقيم احتفال خاص وكبير نحتفل به جميعا ونحييه على الفترة التى قضاها رئيسا للحزب وسيكون موجودا معنا فى أى موقع يراه فى الحزب».

واختتم أبو شقة، حديثه قائلاً: «سنتعامل مع الحكومة بالتأكيد وهذا أساس العمل السياسى فحينما نكون معارضين فالمعارضة ليست معناها أن نقف فى وجه الحكومة فى كل ما هو حسن وما هو غير حسن  وانما المعارضة يجب ان تكون موضوعية وبناءة وأساسها الفكر السياسى وتبادل الرأى  مع الحكومة، وفي المقابل المعارضة يجب أن تكون موضوعية لا فيها شتائم أو سباب أو تطاول وانما نقول المشكلة كذا فيها قصور كذا وعلينا أن نواجها بكذا فحينما أن ننتقد سنقدم الحلول وإذا لم تلتزم الحكومة بذلك سنعارضها وبقوة».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق