«ريم» أمام محكمة الأسرة: «هاخلعه زي ما خلعلي ضرسي»

الخميس، 29 مارس 2018 02:00 م
«ريم» أمام محكمة الأسرة: «هاخلعه زي ما خلعلي ضرسي»
صورة أرشيفية
إسراء الشرباصى

«هخلعه زي ما خلعلي ضرسي».. بهذه الكلمات بدأت «ريم» تقصتها أمام محكمة الأسرة، سبب طلبها التطليق بالخلع من زوجها، بالدعوى رقم 2039 لعام 2018، أوضحت فيها أن الخلاف بينها وبين زوجها بدأ باتهامها بالإهمال مع أبناءها واهتمامها بنفسها فقط، حيث اعتادت التزين قبل وصول زوجها بمستحضرات التجميل العاشقة لشراءها بمبالغ طائلة، حبا في الظهور بمظهر مميز لترضي زوجها، وتجبره على عدم رؤية سيدة سواها، لأنها تعلم أن مجال عمله في السياحة يجبره على الاختلاط يوميا بسيدات من دول مختلفة.

CfYsS97WAAEcoYw
 

بداية المشاكل

«ريم» البالغة من العمر 32 عام، أكدت أن زوجها كان دائم توبيخها، فإذا أصيب أحد أوادهم أثناء لعبه في المنزل، لأقل الأسباب يسمعها توبيخه المعتاد الذي لا يمل من تكراره عشرات المرات يوميا، وغالبا ما كان يسمع الجيران صوت مشاجراتهم واتهامه لها بإهمالها في الأولاد،.

حاولت ريم أكثر من مرة تشرح لزوجها، أن كل الأطفال معرضون لهذه الأنواع البسيطة من الحوادث داخل منزلهم، وهو ما يحدث في أغلب البيوت المصرية، إلا أنه لا يهتم بحديثها ولا يرى سوى تقصيرها مع أطفالهما مقابل العناية بجمالها.

خلع الضرس

رغم الخلافات المتتالية التي لم يكف عنها لذات السبب، إلا أن الخلاف الأخير والذى جعلها تلجأ إلى محكمة الأسرة بدأ بعد وقوع إبنها الأصغر من أعلى المنضدة، ولم ينتهي الأأمر بالصراخ والتوبيخ، بل تطور إلى درجة الضرب المبرح على وجهها وأماكن متفرقة من جسدها، وعندما شاهدت الدم يسيل من فمها خرجت مسرعة متجهة إلى والدتها، والتي اصطحبتها إلى المستشفى واضطرت هناك لخلع ضرسها بعد كسر جزء كبير منه، بسبب صفعات زوجها لها على جهها، وهو الأمر الذى آثار غضبها.

طريق النهاية

حاولت والدتها تهدئة الوضع بين ابنتها وزوجها، إلا أن الغضب سيطر على «ريم» وجعلها ترفض العودة إليه بعد تعديه عليها بالضرب، وقررت التوجه لمحكمة الأسرة طالبة التطليق منه بالخلع، دون طلبها الطلاق منه، لتهينه بخلعه مثلما داوم على إهانتها التي انتهت بضربها وتسببه في خلع ضرسها، ووصل العلاقة الزوجية بينهما إلى طريق النهاية، وكتبت سطور فشلها من وجهة نظرها.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق