ثلاث فتيات وولد على هامش الحياة ليس لهم الحق في التعليم وﻻ الصحة (صور)

الإثنين، 02 أبريل 2018 12:00 ص
ثلاث فتيات وولد على هامش الحياة ليس لهم الحق في التعليم وﻻ الصحة (صور)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة
كتبت - سها الباز

ثلاثة فتيات في عمر الزهور ليس لهم الحق في التعليم، الصحة، وغيرها من الخدمات ﻷنهم غير مقيدين في سجلات الدولة.

تقول أم هاشم رواش  تزوجت من رجل يكبرني بـ 20 عاما وكعادة البدو قديما يكون الزواج عن طرق العرف بلا سجلات أو ما يضمن حقوق المرأة.

وتابعت، كان زوجي إبراهيم سالمان ناصر يعاني من ظروف خاصة  فهو كما كان يطلقون عليه "درويش" وكان ﻻيهتم لشئ، فهو لم يستخرج بطاقة، وهو كان ممن يجوبون اﻷرض بلا هدف.


وأضافت، هو مواليد رمانه بشمال سيناء، ولكن جاء إلي القصاصين الجديدة بمحافظة اﻹسماعيلية منذ سنوات الهجرة ومكث فيها حتي تزوجنا منذ 18 عاما وأنجبت ثلاث فتايات وولد آيه (16) عاما ومحمد 14 عاما، وإيمان 12، ومنة 10 سنوات، واردفت قائلة كنا أسرة رقيقة الحال جدا ﻻيعي زوجي شيئا وﻻ أهتم أنا إلا بتدبير وجبتين لا ثالث لهم ﻷبنائي، فلم نقم بإستخراج شهادات ميلاد ﻷبنائي، وحينما توفي زوجي لم نقم بإستخراج شهادة وفاة له.


يقول جمال حسين أحد أقاربهم، حاولنا إستخراج شهادات ميلاد لهم ولكن دون جدوي فاﻷب ليس لديه بطاقة، وﻻ حتي شهادة وفاة والبنات كبرن وقاربن سن الزواج وﻻبد من إستخراج شهادات ميلاد لهن. 

وتقول آيه اﻹبنة الكبري ذات الـ16 ربيعا،" كنت أتمني الذهاب إلي المدرسة مثل كل الرفيقات، لم أتعلم شيئا ولم يهتم ﻷمري أحد، أنظر من وراء النوافذ أتطلع للبنات وهن ذاهبات إلي المدرسة وأتخيل نفسي ذاهبة معهن أحتضن كتبي واوراقي مثلهن وتلفعني حرارة الشمس وتجمد أطرافي برودة الشتاء".

وتابعت قائلة، "ﻻ هدف لي فلا مدرسة وﻻ شئ أتعلمه سوي تدبير شؤون المنزل والطهي، وإنتظار الطارق الذي يأخذ بيدي إلي حيث المنزل الجديد ﻷعيد ترتيبه وأحسن فيه صنع اﻷصناف التي تعلمتها، وأردفت لم أتمني هذه الحياة، وﻻ حق لي في التمرد عليها، فالظروف التي نحياها لم تترك لنا مجالا، ضنك العيش، وحياة باردة لم نشعر فيها بدفء فأبي رحمه الله لم يكن مثل بقية اﻵباء، فهو يهيم علي وجه صباحا بلاهدف، وفي المساء قد يتلقاه الفراش وهو منهك، وقد يبيت في بلاد الله الواسعة، اطالب سيادة الرئيس بمساعدتنا علي استخراج شهادات ميلاد لي وإخوتي".

أما محمد 10 سنوات فيقول، حياتي كلها لعب أحيانا بشتغل يوم هنا ويوم هنا بس كنت أحلم أكون ضابط في الجيش وأحمل سلاح أقتل بيه كل اﻹرهابين الموجودين في سيناء، وتابع أجلس أمام التلفاز عند الجيران ﻷحملق في صور الضباط والجنود وهم يحاربون اﻹرهاب وأذهب ﻷنام وأحلم بأن أكون مثلهم ولكن لم أتعلم وﻻ حد أفك الخط وﻻ عندي شهادة ميلاد فمن أين لي أن أكون مثلهم!.

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (1)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة 

 

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (2)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة

 

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (3)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة 

 

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (4)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة 

 

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (5)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة

 

ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (6)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (7)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة 
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (8)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة 
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة (9)
ثلاث فتيات وولد علي هامش الحياة

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا