كيف فضح «حريق بولاق الدكرور» قيادات محافظة الجيزة؟ (صور)

الأحد، 27 مايو 2018 05:06 م
كيف فضح «حريق بولاق الدكرور» قيادات محافظة الجيزة؟ (صور)
حريق بولاق الدكرور
إبراهيم الديب

 
يُعد حي بولاق الدكرور، أحد أكبر أحياء محافظة الجيزة، ليس من ناحية المساحة والكثافة السكانية فقط، بل امتدت تلك الصفة ليصبح أعلى أحياء الجيزة في نسب الإشغالات والمخالفات.
 
«عدد المقاهي.. غرز الشاي.. باكيات الخضار والفاكهة.. عربات الفول.. فروشات الباعة الجائلين.. سيارات المأكولات.. أقفاص العيش.. اعتداءات على حرم الطريق العام.. مباني مخالفة.. توسعات عشوائية.. سرقة أمتار من الشوارع للمحال التجارية.. مخلفات صلبة.. لعب أطفال واستاندات الملابس».. هنا سويقة بولاق الدكرور (حي بولاق سابقا).
 
العشوائية والغوغائية وسطوة العُصبات هي العامل السمة المسيطرة على معالم الحي الذي أصبح خارج السيطرة، والمفقود على خريطة قيادات محافظة الجيزة، الأمر الذي لم ينجح أحد المحافظين أو روؤساء الأحياء المتعاقبين على مدار سنوات من وضع حد له، لم يتقصر الأمر على انتشار المخالفات والقمامة هنا وهناك، وضياع اي ملامح للحياة الآدمية بين أرجاء وحواري بولاق بل أصبح التواجد في بولاق الدكرور خطرا على الحياه العامة، لما سببته مظاهر الحياه فيه من تعرض للمصائب والمشاكل.
 
تعرض اليوم أحد المنازل بشارع طه علي حسن، المتفرع من شارع همفرس، للحريق وتصاعد ألسنة اللهب، والتي امتدت لخارج العقار، وعلى الفور تم إبلاغ قوات الحماية المدنية للسيطرة على الحادث إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى العقار المُحترق نتيجة الإشغالات والمخالفات، والمباني المخالفة والاعتداء على حرم الطريق، وظلت محاولات وصول «خراطيم» الإطفاء إلى مكان الاشتعال عدة ساعات حتى تم السيطرة على الحريق بعد ان التهم كل ما اعترض طريقه.
 
يأتي ذلك على الرغم من التصريحات والتوجيهات المتتالية للواء محمد كمال الدالي، محافظ الجيزة، لقياداته التنفيذية بتكثيف حملات الإشغالات، والتصدي للبناء المخالف، والاعتداءات على حرم الطريق وإعادة المظهر الحضاري للشوارع والميادين الرئيسية إلا أن تلك الخطط لم تشمل حي بولاق الدكرور.
 
وكشفت تلك الواقعة النقاب عن ضعف آداء قيادات محافظة الجيزة، في السيطرة على مشكلات مواقع المسئولية تحت أيديهم، مع استمرار مناشدات الأهالي لهم  بالعمل على حل تلك المشكلات للحفاظ على حياتهم.
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7

8
 
9
 
10
 
11
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا