المنتصر يفرض إرادته.. تعرف على شروط بشار الأسد للترشح لرئاسة سوريا

الأحد، 10 يونيو 2018 11:09 ص
المنتصر يفرض إرادته.. تعرف على شروط بشار الأسد للترشح لرئاسة سوريا
الرئيس السوري بشار الأسد

بعد سنوات من التوتر والصراعات التي دخلت إطار الحرب الأهلية، نجح بشار الأسد في استعادة زمام الأمور والسيطرة على مناطق شاسعة من سوريا، بشكل يجعله المنتصر الذي يفرض شروطه.

في هذا الإطار، ربط الرئيس السوري بشار الأسد ترشحه لرئاسة سوريا لولاية جديدة، بأمرين مهمين، هما: إرادة الشعب السوري وما إذا كان "له مزاج ويقبلون هذا الشخص كرئيس"، أو اضطلاعه بتلك المسؤولية.

وأوضح الرئيس الأسد في تصريحات نقلتها " روسي اليوم " عن صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية  أنه موجود إلى الآن بسبب الدعم الشعبي له، وقال "نحن نحارب الإرهاب ونحظى بالدعم الشعبي في سوريا لمحاربة الإرهابيين، ولهذا السبب فإننا نتقدم".

ووصف الأسد الحرب بالشيء السيئ، إذ إنها تخلف أعدادا من القتلي، محملا الغرب مسؤولية ذلك، قائلا: "ليست هناك حرب جيدة أو حرب سلمية، ولهذا السبب فالحرب سيئة، النتيجة الطبيعية والبديهية هي أن يكون هناك موت ودماء في كل مكان، لكن السؤال هو، من بدأ هذه الحرب ومن دعمها؟ إنه الغرب" معربا عن أمله في أن يذكره التاريخ بوصفه شخصا حارب الإرهابيين لإنقاذ بلاده، مبينا أنه كان محقا في السنوات الخمس الماضية.

ولفت الرئيس السوري في تصريحاته، إلى تداعيات الإرهاب في سائر أنحاء العالم بسبب الفوضى المدعومة من الغرب في سوريا، مشيرا إلى الهجمات المختلفة في بريطانيا وفرنسا وبلدان أخرى، فضلا عن أزمة اللاجئين في أوروبا، مرجعا ذلك إلى وجود سوريا على الفالق الزلزالي الذي تحدث عنه قبل خمس سنوات.

ووجه الرئيس السوري اتهاما مباشرا وخاصا ببريطانيا، بشأن فبركة الهجمات الكيميائية المزعومة، واعتبر بريطانيا ومعها فرنسا تابعتين للسياسة الأمريكية، كاشفا عن تقديم بريطانيا دعما علنيا لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعا للقاعدة - النصرة في مختلف المناطق السورية، كما كشف عن تقديم بريطانيا دعما ماليا لتلك المنظمات الإرهابية، معتبرا الخوذ البيضاء أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة، مشددا على أن الوجود الأمريكي البريطاني الفرنسي في بلاده غير شرعي وغير قانوني، واعتبره غزوا ينتهك سيادة سوريا .

وعن الدور الروسي القيادي في سوريا، قال الرئيس السوري إن روسيا تحارب من أجل القانون الدولي، وجزء من هذا القانون الدولي يتعلق بسيادة مختلف الدول ذات السيادة، وأوضح أن سياستهم وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، متابعا: "في كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئا حتى لو كانت هناك اختلافات، من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى، بين روسيا وسوريا، أو سوريا وإيران، أو إيران وروسيا، وداخل هذه الحكومات، هذا طبيعي جدا، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري".

وفيما يتعلق بتوريد "إس 300" الروسية لدمشق ودخولها الخدمة بالجيش العربي السوري، أوضح الرئيس السوري بشار الأسد أن تلك القضية تخص المسؤولين الروس، معتبرا ذلك إعلانا سياسيا وتكتيكا يخصهم وحدهم.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق