نتائج القمة التاريخية رهينة سياسات ترامب.. هل يكرر دونالد سيناريو اجتماع الـ 7 الكبار؟

الأربعاء، 13 يونيو 2018 09:00 ص
نتائج القمة التاريخية رهينة سياسات ترامب.. هل يكرر دونالد سيناريو اجتماع الـ 7 الكبار؟
ترامب وكيم يونغ اون
كتب أحمد عرفة

 

لم تتوقف التغريدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن القمة التاريخية التي عقدها مع زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون، فرغم عشرات التغريدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي قبل القمة التاريخية، عاود من جديد ليتحدث عنها بعد ساعات من انتهائها.


تعهدات ترامب خلال قمة سنغافورة

يبقى السؤال هو مدى حرص دونالد ترامب على تحقيق التعهدات التي خرجت بها القمة التاريخية مع كيم يونج أون إلى حقيقة على أرض الواقع، خاصة أن قمة سنغافورة هي بداية لسلسلة مفاوضات ستكون هي الأصعب التي تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل مساعيها لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.


أول تغريدة لترامب حول القمة التاريخية مع كيم يونج

وفي أول تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد انتهاء القمة التاريحية، أكد الرئيس الأمريكي، أن القمة التي عقدها مع زعيم كوريا الشمالية شهدت تقدما كبيرا بشأن نزع الأسلحة النووية في الجزيرة الكورية وتحرير الرهائن واستلام رفات جنود أمريكيين.

وقال الرئيس الأمريكي عبر حسابه الشخصي، إنه حان وقت العودة للوطن من سنغافورة بعد زيارة مذهلة حقا، فتم إحراز تقدما كبيرا بشأن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية، وكذلك الرهائن سيعودون إلى ديارهم، وسنعيد رفات أبطالنا العظماء إلى عائلاتهم، ولن يتم إطلاق أي قذائف، أو إجراء بحث أو إغلاق مواقع، فلقد حصلت على  وقت طويل مع كيم جونغ أون الذي يريد أن يرى أشياء رائعة تحدث لبلاده، كما قلت في وقت سابق، يمكن لأي شخص شن الحرب ولكن فقط الأكثر شجاعة يمكنه أن يصنع السلام، حيث جاءت تلك التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي أنه وقع على وثيقة مفصلة مع كوريا الشمالية، تضمنت عملية نزع السلاح في شبه جزيرة كوريا سيبدأ تنفيذها بشكل سريع جدا.


مصير نتائج القمة التاريخية

يبقى مصير نتائج قمة دونالد ترامب وكيم يونج أون متوقف على سياسة ترامب ذاتها الذي يتبع سياسة متقلبة بشكل كبير، فقبل القمة بأيام قليلة حضر الرئيس الأمريكي قمة الـ7 الكبار التي عقدت في كندا يومي الخميس والجمعة الماضيين، وأشاد بالقمة بل وطالب بضم روسيا لها كما كانت في السابق، بحيث تكون قمة الـ 8 الكبار، إلا أنه بعد ساعات فقط خرج ترامب ليعلن سحب توقيعه على بيان القمة الـ7، بسبب ما أسماه تصريحات رئيس الوزراء الكندي ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الوقت الذي أظهر في الرئيس الأمريكي، اهتماما كبيرا بالقمة، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت خلال الفترة الماضية لتلطيف الأجواء مع بيونج يانج بعد أن توترت العلاقات عقب مناورات شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية مع كوريا الجنوبية، أعلنت بعدها كوريا الشمالية وقف المحادثات مع واشنطن، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت لإزالة هذا التوتر، لإعادة المحادثات حول الترتيب للقمة من جديد، وزار حينها مندوب كوريا الشمالية، واشنطن لترتيب اللقاء، وهو ما يظهر مدى اهتمام واشنطن بتلك المباحثات وقد يكون هذا دافع لترامب لعدم التراجع عن تعهداته بشأن هذه القمة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق