روسيا تدفع سوق النفط للخلف.. ماذا لو انسحبت موسكو من اتفاق خفض الإنتاج مع أوبك؟

الأربعاء، 13 يونيو 2018 12:00 م
روسيا تدفع سوق النفط للخلف.. ماذا لو انسحبت موسكو من اتفاق خفض الإنتاج مع أوبك؟
حقل نفط

في الوقت الذي قاد تنسيق منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" مع عدد من كبار المنتجين من الخارج، في مقدمتهم روسيا، لتخفيض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا، دفعت موسكو سوق النفط مؤخرا للخلف.

رغم محدودية النسبة والأثر، إلا أن خطوة تراجع العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 52 سنتا أو 0.7%، لتسجل 75.36 دولار للبرميل، خطوة مهمة وذات تأثير كبير، خاصة أنها تأتي في ظل زيادة الإمدادات من روسيا، وهي واحدة من أكبر المنتجين العالميين للنفط، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتا أو 0.7% وصولا إلى 65.87 دولار للبرميل.

كانت أوبك وبعض المنتجين المستقلين، منهم روسيا، قد بدأوا خفضا مرتبا للإنتاج منذ أواخر العام 2017، سعيا إلى تقليل المعروض من النفط وموازنته مع الطلب العالمي بما يقود الأسعار للارتفاع من مستوياتها السابقة، وقالت أوبك أمس الثلاثاء إن توقعات سوق النفط في النصف الثاني من 2018 تسودها ضبابية شديدة، محذرة من مخاطر تراجع الطلب.

تحذير أوبك يعني أنها قد تكون بصدد الاتجاه نحو خفض جديد للإنتاج، رغبة في قفزات جديدة للأسعار، خاصة أن هذا التحذير يأتي في ظل قرارها السابق بتمديد خفض الإنتاج حتى نهاية 2018، بينما تستعد المنظمة للاجتماع في العاصمة النمساوية فيينا يوم 22 يونيو الجاري، لمناقشة سياسة الإنتاج المستقبلية.

وفي الولايات المتحدة ذكر معهد البترول الأمريكي أمس، أن مخزونات النفط الخام زادت بمقدار 830 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثامن من يونيو حزيران إلى 433.7 مليون برميل، ومع ارتفاع الإنتاج في روسيا مجددا فوق 11 مليون برميل، فإن تحولات مهمة قد تشهدها سوق النفط، ما يعني أننا بصدد احتمالات عديدة فيما يخص الضغط على الاقتصاديات الناشئة، ستتضح بد 10 أيام تقريبا مع قرار أوبك بتخفيض الإنتاج أو زيادته أو الإبقاء عليه في مستوياته الحالية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا