هل تنجح جهود أمريكا وروسيا في خفض أسعار النفط؟.. الكويت تجيب ابتداء من يوليو

الإثنين، 11 يونيو 2018 01:25 م
هل تنجح جهود أمريكا وروسيا في خفض أسعار النفط؟.. الكويت تجيب ابتداء من يوليو
حقل نفط - أرشيفية

الذهب الأسود، المورد الرئيسي في توليد الطاقة في معظم بلدان العالم، فعلى رغم الجهود الرامي لخلق بديلا لـ«المواد البترولية»- سواء أكان بديلا يتوافق مع الطبيعة مثال الشمس، أو بديلا أخر كالكهرباء والطاقة النووية- إلا أن المواد البترولية- المحروقات- لا تزال العنصر الأهم في الحصول على الطاقة.
 
وفي ظل أهمية المحروقات- المواد البترولية- يشهد السوق العالمي لخام النفط بين الحين والأخر، حالة من التذبذب، يلعب دورا هاما بها الدول المصدرة للبترول- منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)- وحجم تزايد الإنتاج الذي كان الدور الأبرز بها خلال الفترة الماضية لـ روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية.
 
11 يونيو 2018. بدأ اليوم الإثنين، بإعلان السوق العالمي، تباين أسعار الخام خلال، مرجحين أن السبب الرئيسي في ذلك هو تزايد الإنتاج من قبل روسيا، بالإضافة إلى ارتفاع حفارات التنقيب العاملة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع لمستوى قياسي، بينما يشهد الطلب على النفط الخام ارتفاع خاصة من آسيا.
 
قبيل ذلك التصريح ببضع ساعات، كانت وكالة «رويترز»، أكدت أن وثائق أسعار الكويت، تشير إلى أن الكويت رفعت سعر البيع الرسمي لنفطها الخام إلى آسيا في يوليو بمقدار (45) سنتا للبرميل مقارنة مع الشهر السابق.
 
وستبيع الكويت الخام إلى عملائها الآسيويين بخصم (0.10) دولار للبرميل عن متوسط أسعار خامي عمان ودبي القياسيين في يوليو، مقارنة مع خصم قدره (0.55) دولار في يونيو- حسبما أكدت «رويترز».
 
جدير بالذكر أن العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي حاليا تتداول عند (65.64) دولار للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوى عند (65.72) دولار للبرميل بينما قد افتتح جلسة اليوم عند المستوى (65.53) دولار للبرميل وكان قد سجل أدنى مستوى عند (65.29) دولار للبرميل.
 
يتوقع المحللون أن يبدأ الإنتاج الأمريكي المتصاعد في موازنة الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج، والتي ظلت قائمة منذ عام (2017) حيث تستمر الولايات المتحدة في زيادة الإنتاج من النفط الصخري.
 
تراجعت الأسعار أيضا بسبب ارتفاع آخر في عدد الحفارات التي تنقب عن النفط في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي، والتي ارتفعت بمعدل حفار واحد لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ مارس (2015) عند (862) حفارا.
 
في المقابل نجد أن الطلب على النفط الخام يتزايد من قبل الولايات المتحدة خلال فترة الصيف إلى جانب ارتفاع الطلب من قبل المنطقة الأسيوية الأمر الذي أدى إلى استمرار التذبذب في أسعار النفط الخام.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق