هل عاد الشيطان ليطل برأسه؟.. دلالة ظهور حمد بن جاسم في صلاة العيد بقطر

الجمعة، 15 يونيو 2018 11:00 م
هل عاد الشيطان ليطل برأسه؟.. دلالة ظهور حمد بن جاسم في صلاة العيد بقطر
تنظيم الحمدين وتميم بن حمد أمير قطر
شيريهان المنيري

تستمر رسائل قناة الجزيرة الذراع الأبرز للنظام القطري، إلى الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب، مؤكدة على عدم التراجع عن السياسات الداعمة لتمويل ومساندة الإرهاب وتهديد أمن المنطقة.
 
وبثت القناة القطرية مشاهد متفرقة من صلاة عيد الفطر المبارك صباح اليوم الجمعة، بحضور أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ليظهر من خلالها رئيس وزراء قطر الأسبق، حمد بن جاسم بن جبر، إلى جانب شقيق أمير قطر، جوعان بن حمد، وعدد من مسؤولي الحكومة القطرية، في مقدمتهم وزير الخارجية الحالي، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
 

 

ويُعد ظهور حمد بن جاسم ضمن الصفوف الأولى لكبار الشخصيات بالدوحة أثناء أداء صلاة عيد الفطر المبارك، دليلًا على فاعليته بداخل أروقة النظام القطري، ما يعني استمرار سياسات عهده ذاتها الذي أثبتت الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب اصطفافها في الجانب المعادي للأشقاء من خلال دعم ومساندة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وكل ما من شأنه ضرب استقرار الدول العربية.
 
وربما يشير ظهوره بهذه الطريقة لمؤشر على سيطرة كبيرة له على النظام القطري، خاصة وأنه يأتي بالتوازي مع تغريداته عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، «تويتر» والتي يحاول فيها الظهور بصورة ذهنية مغايرة عن ماضيه، لكسب التأييد والتعاطف الدولي، لحل الأزمة القطرية، أو لتقديم نفسه كورقة حلّ لها.
 

حمد بن جاسم

جدير بالذكر أن ظهور حمد بن جاسم أثناء صلاة العيد يأتي متزامنًا مع كان قد تم تداوله خلال الأسبوع الماضي، عن تمثيل الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني لقطر في افتتاح كأس العالم (2018) في روسيا، ما يعكس غياب «تميم» عن المشهد، وكأنه كما يصفه الكثير من الخبراء والمتابعين للشأن الخليجي بـ«خيال المآتة»، فأحد الحمدين يمثل قطر بروسيا، والآخر يظهر كالـ«وصي» عليه بداخل الدوحة.

اقرأ أيضًا: هل حقا تميم أمير قطر؟.. سر تمثيل حمد بن خليفة لقطر رسميا في مونديال روسيا؟

كانت الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في (5 يونيو 2017)، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، رافضة قبول قائمة المطالب العربية  التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العسكرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق