هل يقف ترامب وحيدا في حربه التجارية؟.. شركة دراجات عملاقة توجه ضربة جديدة لواشنطن

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 11:00 م
هل يقف ترامب وحيدا في حربه التجارية؟.. شركة دراجات عملاقة توجه ضربة جديدة لواشنطن
دراجة نارية - أرشيفية
كتبت رانيا فزاع

لا يتوقف تأثير الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على واردات الحديد والألمونيوم لبلاده على المصدرين من الاتحاد الأوروبي والصين فقط، ولكنه يمتد إلى شركات أمريكية ستعانى من رسوم الثأر الجمركية التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي ردا على رسوم ترامب.
 
ومن بين هذه الشركات شركة هارلي ديفيدسون الأمريكية للدراجات النارية، التي أعلنت عن خطتها لإنتاج الدراجات البخارية خارج أمريكا خوفا من الرسوم الجمركية التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي على عدد من السلع الأمريكية.
 
السؤال الذي يجب طرحه هنا الآن هل سيبقى ترامب وحيدا في حربه التجارية وستتخلى عنه الشركات واضعة تحقيق أرباح لها في المقام الأول، وهل هذا سيؤثر على خطة الرئيس الأمريكي في الاستمرار في هذه الحرب أم لا.
 
وبحسب موقع بي بي سي عربية أعلنت الشركة، التي تتخذ من ويسكنسون مقرا لها، إنها لجأت إلى ذلك لأن الرسوم الجمركية الأوروبية تهدد مبيعاتها التي بدأت في إظهار بعض التعافي في الفترة الأخيرة.
 
وتمتلك الشركة مصانع تجميع دراجات نارية في أستراليا، والبرازيل، والهند، وتايلاند إضافة إلى مصانعها في الولايات المتحدة.
 
وأضافت الشركة في بيان صادر في هذا الشأن أنه من أجل التعامل مع الأعباء الإضافية للتكلفة التي نتجت عن الرسوم الجمركية، ستبدأ هارلي ديفيدسون في خطة تستهدف نقل إنتاج الدراجات النارية للسوق الأوروبي خارج الولايات المتحدة.
 
وتوقعت الشركة أن تستمر خطة الانتقال لفترة بين 9 و18 شهرا حتى تكتمل عملية نقل الإنتاج برمتها إلى خارج الولايات المتحدة.
 
وقالت الشركة إن الرسوم الجمركية تضيف قرابة الـ 2200 دولار لكل دراجة تباع في الاتحاد الأوروبي، ويمثل الاتحاد الأوروبي بحسب سكاي نيوز عربية ثاني أكبر سوق للشركة بعد أمريكا وبلغت وارداته من هذه الدراجات العام الماضي قرابة 40 ألف دراجة.
 
وأوضحت الشركة الأميركية أنه بسبب رفضها تحميل زبائنها في دول الاتحاد هذه الزيادة، فقد قررت نقل خط تصنيع الدراجات المخصصة إلى التصدير من الولايات المتحدة إلى مصانعها الدولية خارج هذا البلد «بغية تجنب هذا العبء المالي».
 
ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أستاء من موقف الشركة وعبر عن ذلك في تغريدة له على موقع تويتر قائلا: «فوجئت بأن تكون (هارلي-ديفيدسون)، من بين سائر الشركات، الأولى التي ترفع الراية البيضاء. لقد قاتلت بشدّة من أجلهم وفي نهاية المطاف هم لن يدفعوا رسوما على مبيعاتهم إلى الاتحاد الأوروبي الذي أضر بنا كثيرا في التجارة». وبلغ العجز التجاري بين أمريكا والاتحاد الأوروبي 151 مليار دولار سنويا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق